تقارير | 8 08 2021
إيمان حمراوي
قتل وأصيب أكثر من 10 أشخاص، مساء أمس السبت، جراء قصف مدفعي لقوات النظام السوري وروسيا مناطق في سهل الغاب غربي حماة.
وقال الدفاع المدني السوري في بيان، إنه قتل 4 أطفال وأصيب 5 آخرون، جميعهم من عائلة واحد، جراء استهداف الأحياء السكنية في بلدة قسطون بقصف مدفعي.
وأشار إلى أنه تم إسعاف الجرحى إلى المستشفيات في ظل صعوبة كبيرة في الحركة بسبب رصد المنطقة بطيران الاستطلاع.
واستهدف قصف مماثل الأحياء السكنية في قرية الزيادية بسهل الغاب، ما أسفر عن إصابة رجل وامرأة، تزامناً مع استهداف لقرى المشيك والمنصورة وتل واسط بقصف مدفعي، دون وقوع إصابات.
وفي إدلب، استهدف قصف صاروخي الأحياء السكنية في مدينة أريحا وأطرافها جنوبي إدلب، عصر أمس السبت، ما أدى لإصابة مدنيين اثنين.
اقرأ أيضاً: قصف مدينة الباب: حالة نزوح وقتلى وإصابات بين المدنيين
وفي السادس من شهر آب الجاري أصيبت طفلة جراء قصف مدفعي استهدف قرية الصحن في سهل الغاب، تزامناً مع قصف مماثل لقرية جوزف في جبل الزاوية جنوبي إدلب، وفي ذات اليوم استهدف قصف صاروخي مدينة الباب شرقي حلب، ما أدى لمقتل مدنيين اثنين وإصابة 24 آخرين
وتستمر قوات النظام بدعم روسي وإيراني باستهداف المناطق الخارجة عن سيطرة حكومة النظام، بهدف استعادتها، حيث تشن حملة عسكرية على مدينة درعا، أسفرت عن نزوح أكثر من 18 ألف مدني إلى مناطق أخرى من محافظة درعا، منذ 28 حزيران الفائت.
واستهدف قصف مكثف بقذائف الهاون والمضادات الأرضية أحياء درعا البلد، أمس السبت، وسط اشتباكات بالأسلحة الرشاشة، في محاولة لـ"الفرقة الرابعة" التقدم إلى أحياء درعا البلد، بحسب "تجمع أحرار حوران".
وقال تقرير لـ "معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى"، منذ أيام إن الحملة العسكرية لقوات النظام السوري وحلفائه على درعا البلد، ما كانت لتتم لولا موافقة روسيا على تنفيذها
وأشار إلى أنه من غير المرجح أن تنفذ قوات النظام مثل هذه الحملة المكثفة قرب الحدود الإسرائيلية والأردنية دون موافقة موسكو، لافتاً إلى أنّ إيران وروسيا تساعدان النظام للسيطرة على درعا بحجة محاربة تنظيم "داعش" رغم أنه لم يشن أي هجوم في المحافظة منذ أيار.