البرامج | 4 08 2021
مراسل روزنة| محمد القاسم -إدلب
"علي" طفل سوري نازح إلى مدينة إدلب من بلدته بريف إدلب الجنوبي بعد سيطرة قوات النظام السوري عليها منذ سنتين.
يعمل علي في قطاف "الشفلح" أو القَبَّار وهي نبتة لثمارها استخدامات طبية، من الساعة الرابعة فجراً حتى الثامنة صباحاً في الفترة الأولى ويعمل في الفترة الثانية عصراً ساعتين أو ثلاث.
ونبتة الشفلح تعيش في المناطق البرية وعلى حواف الطرقات العامة، وقاطف الشفلح يمشي مسافات طويلة ليجمع كيلوغرام واحد في اليوم بأحسن الأحوال.
اقرأ أيضاً: هيا نقرأ.. مبادرة لتشجيع أطفال الرقة على القراءة
أغلب الذين يجمعون الشفلح هم من الأطفال، الذين يبيعون ما جمعوه في نهاية يومهم لتجار محليين، يقومون بدورهم بتنظيفه وتنقيته لتبقى الثمرة فقط، وبعد جمع كميات كبيرة من الشفلح يتم تصدّره لمعامل تركيا للاستفادة منه بسبب عدم وجود معامل داخل سوريا. وفي بعض الأحيان يتم تخزينها لمدة سنتين بعد وضع الثمار في برميل بلاستيك مليء بالماء والملح، مع الحذر من التعرض لأشعة الشمس أثناء التخزين.