تقارير | 24 07 2021
إيمان حمراوي
حذّرت الأمم المتحدة، أنّ أربعة ملايين شخص في لبنان، بينهم مليون لاجئ، يواجهون خطر فقدان إمكانية الحصول على مياه صالحة للشرب خلال فترة قريبة، ما يهدّد عمل المرافق الحيوية العامة والمستشفيات والمدارس، وذلك جراء الأزمة الاقتصادية التي تسببت بنقص حاد في الوقود إضافة إلى نقص التمويل.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف في بيان، أمس الجمعة: "تقدر اليونيسيف أن معظم عمليات ضخ المياه ستتوقف تدريجياً في أنحاء البلاد في غضون أربعة إلى ستة أسابيع"، وفق وكالة "رويترز".
وأشارت يونيسيف إلى أنّ كلفة المياه قد تقفز إلى 200 في المئة شهرياً في حال انهيار نظام إمدادات المياه العام، وذلك في ظل الحصول على المياه من موردي القطاع الخاص.
وتحتاج الأمم المتحدة سنوياً لأربعين مليون دولار من أجل تأمين المستوى الأدنى من الوقود والكلور وقطع الغيار والصيانة اللازمة لإبقاء منظومة المياه الحيوية تعمل.
اقرأ أيضاً: اللاجئون السوريون في لبنان… الكورونا وحلم العودة
ممثلة يونيسيف في لبنان، يوكي موكو، حذّرت في بيان، أنه "ما لم يُتخذ إجراء عاجل، فلن تتمكن المستشفيات والمدارس والمرافق العامة الحيوية من العمل".
ويعاني لبنان من انهيار اقتصادي انفجر أواخر عام 2019، ما تسبب بنقص حاد في السلع الأساسية مثل الوقود والأدوية، في ظل ارتفاع سعر الدولار وشحه.
وبلغت نسبة الفقر في لبنان 55 في المئة عام 2020، بعد أن كانت 28 في المئة عام 2019، وفق تقرير نشر في آب العام الفائت، صادر عن لجنة الأمم المتحدة الاجتماعية والاقتصادية لغربي آسيا (الإسكوا).
ويعاني سكان لبنان، بما فيهم اللاجئون من ارتفاع الأسعار مع انخفاض القدرة الشرائية، في ظل الأزمة الاقتصادية، تزامناً مع أزمة سيولة وفقدان الليرة اللبنانية لقيمتها، حيث تجاوز سعر الدولار 20 ألف ليرة لبنانية في السوق السوداء، حتى أمس الجمعة، بعد أن كان أواخر عام 2019 يبلغ 1500 ليرة.
وبحسب تقرير للأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي واليونيسيف، نشر أواخر عام 2020، فإن نسبة العائلات السورية التي تعيش تحت خط الفقر المدقع وصلت إلى 89 في المئة عام 2020، موضحة أنّ 9 من أصل كل 10 عائلات سورية تعيش في فقر مدقع.
ويبلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة حتى نهاية عام 2020 حوالي 865 ألف و531 شخصاً، وفق موقع "مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين".