تقارير | 23 07 2021
محمد الحاج
"من 15 يوم صديقنا وأخونا الغالي أبو حسن صار عند ولاده وعيلته"، كتب الناشط السوري ومؤسس "رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا"، دياب سرية، ضمن ما نشره حول خبر إطلاق سراح السوري، أبو حسن الآغا، بعد اعتقال لمدة 19 عاماً في سجون النظام السوري.
وقال دياب سرية لـ"روزنة" إن عائلة الآغا تتحفظ حاليا على إعطاء تصاريح إعلامية، مؤكداً أن أبو حسن (فضل عدم ذكر اسمه الصريح) أفرج عنه بعد أن فشلت جميع المحاولات التي بذلتها عائلته، و"رابطة معتقلي صيدنايا" خلال السنوات الماضية، للحصول على خبر أو معلومة تدل على مصيره.
وأوضح أيضاً أن المعتقل الآغا، أُطلق سراحه بعد اعتقاله في سجن صيدنايا منذ 2002، إذ حكم لمدة 12 عاما، ليخفيه النظام قسريا بعد انتهاء مدة الحكم في 2014، وتنقطع أخباره لمدة سبعة أعوام، قبل أن يعود فجأة لمنزله وعائلته.
وأضاف: "بعد توثيقنا لحالته في رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا قبل سنوات، فشلت جميع محاولاتنا بالوصول لنتيجة حول مصيره(...) رسمنا سيناريوهات عديدة لاختفائه، وتقاطعات حول أشخاص كانوا معه، لكن المفرج عنهم قالوا إنهم لم يروه أو يعرفوا عنه شيء".
قد يهمك: سعاد قطناني.. تحكي وجع المعتقلين في كتاب الشراقة
كذلك لم توفر زوجة المعتقل أي جهد في السؤال حول مصيره أو مكان تواجده بعد فقد المعلومات منذ 2014، لكن جهودها أيضا كانت بلا نتيجة، قبل أن تتفاجأ العائلة بخروجه من المعتقل ووصوله إلى المنزل، واللقاء مع عائلته بعد فراق 19 عام، بحسب سرية.
وينحدر المعتقل، أبو حسن الآغا، من مدينة حلب، وعند اعتقاله كان عمر ابنه ثلاث سنوات، في حين وجده متزوجا بعد خروجه من رحلة الاعتقال الطويلة.
وختم سرية: "هذا الخبر يعطي الأمل، وأن الجهود للكشف عن مصير المعتقلين والمغيبين قسريا لن تذهب دون نتيجة (...) نتمنى أن نسمع أخبارا طيبة قريبا بعودة جميع المعتقلين والمختفين".
وتشير إحصاءات "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" إلى وجود أكثر من 131 ألف سوري قيد الاعتقال أو الإخفاء القسري على يد النظام السوري، إضافة لمقتل أكثر من 14 ألف آخرين تحت التعذيب في سجونه.