تقارير | 10 07 2021
روزنة
كما كسر السوريون حاجز الصمت وطالبوا بحريتهم وحقوقهم في بداية 2011، جاءت روزنة نتيجة لهذا الصدى، صدى الشارع السوري.
منذ تأسيس روزنة عام 2013 عملت جاهدة على المضي في هذا الخط الذي تعتبره مبرّر نشأتها ووجودها.
إن فريق عمل روزنة يضع نصب أعينه من خلال البرامج التي يقدمها، الدفاع عن حقوق السوريين، مركّزاً على التجاوزات التي تطالهم من جرائم وتقييد للحريات، من دون تناسي حقوق المرأة والطفل استناداً إلى معايير واردة في الاتفاقات الدولية المعترف بها عالميا، مع مراعاة تقاليد وعادات مجتمعنا السوري.
انطلاقاً من تمسكها بالمعايير المهنية الصحافية المعروفة، تفتح روزنة هواءها ومنصاتها للجمهور بمختلف تلاوينه واتجاهاته ليكون قادراً على إسماع صوته مباشرة، وبالتالي تحديد سبل تحقيق مطالبه بنفسه، بما يتناسب مع قناعاته وعاداته الاجتماعية.
إذا كانت بعض الصور والألفاظ المستخدمة في بعض المواضيع الحساسة الخاصة قد أثارت مشاعر بعض السوريين، فإن الإذاعة تؤكد أنها لم تبغ يوماً البحث عن الإثارة، بل أن تبقى متمسكة على الدوام بالأسس العلمية البحتة والمعايير المهنية العالية في برامجها، أكانت عامة أم خاصة.