تقارير | 18 05 2021
إيمان حمراوي
أعلنت إدارة مطار حلب الدولي افتتاح خط شحن جوي لنقل البضائع من بيروت إلى حلب، في ظل الانهيار الاقتصادي الذي تمر به البلاد، بعد أكثر من عام وشهرين على عودة المطار للعمل، إثر توقفه ثماني سنوات.
وقالت الإدارة في بيان، نقله تلفزيون "الخبر" المحلي، إن خط حلب - بيروت سيمكّن الفعاليات الاقتصادية نقل البضائع من كافة أنحاء العالم إلى مدينة حلب عبر بيروت.
وجاءت تلك الخطوة بعدما أعلنت المؤسسة السورية للطيران تشغيل رحلة بين حلب وبيروت فجر كل جمعة أسبوعياً، منذ منتصف كانون الثاني الماضي.
ووفق إدارة المطار، فإن افتتاح الخط الجديد ينعكس إيجاباً على القطاعين التجاري والصناعي في سوريا ككل وحلب بشكل خاص.
ومن شأنه أن يوفّر أعباء وأوقات حركة نقل البضائع التجارية بين سوريا ولبنان، ولا سيما مع إغلاق الحدود بين الحين والآخر بسبب جائحة كورونا، بحسب إدارة المطار.
اقرأ أيضاً: حرب اقتصادية بسبب مطار حلب الدولي… ما دور الصين في ذلك؟
وكان التجار والصناعيون في حلب، وبعد وصول البضائع إلى مطار دمشق الدولي يضطرون لإعادة شحنها إلى حلب، ما يزيد من التكاليف، أو يضطرون إلى بيع البضائع لتجار دمشق، وفق موقع "الليرة اليوم".
وأعلنت وزارة النقل لدى حكومة النظام السوري، مطلع آذار الماضي، وصول أول رحلة جوية لشركة طيران خارجية إلى مطار حلب الدولي قادمة من أربيل، بعد توقف المطار منذ عام 2012.
وأدت جائحة كورونا إلى إيقاف حركة المطارات في سوريا، ومنها مطار حلب الدولي، عقب إعادة تشغيله شهر شباط 2020، ليعود المطار إلى العمل منتصف كانون الثاني الماضي.
وكان مدير عام الطيران المدني في سوريا، باسم منصور، قال مطلع العام الجاري لإذاعة "شام إف إم" المحلية إنّ عودة مطار حلب الدولي إلى العمل هو عودة ربط مدينة حلب مع العالم الخارجي، حيث كانت المدينة قبل الحرب مرتبطة عن طريق المطار بأكثر من 45 محطة.
ويساعد استئناف الرحلات الجوية عن طريق المطار المغتربين والصناعيين والتجار والمقيمين خارج البلاد في عودة نشاطهم التجاري والصناعي، وفق منصور.
ويعتبر مطار حلب الدولي، الذي يقع في منطقة النيرب، ثاني أكبر المطارات السورية بعد مطار دمشق، ويقع على بعد 10 كلم من وسط مدينة حلب، وتتجاوز مساحة أرضه 3 كلم مربع.