تقارير | 18 05 2021
إيمان حمراوي
زار وفد أميركي شمال شرقي سوريا للاجتماع مع مسؤولين في "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) و"مجلس سوريا الديمقراطية" (مسد) وجهات أخرى.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأميركية، وصل "روزنة" نسخة منه، أنّ الوفد الأميركي سافر إلى شمال شرقي سوريا، الأحد الماضي، ويضم القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية جوي هود، ونائب مساعد وزير الخارجية والممثل الخاص بالنيابة لسوريا إيمي كترونا، ونائب المبعوث الخاص لسوريا ديفيد براونشتاين، ومدير مجلس الأمن القومي للعراق وسوريا في البيت الأبيض ، زهرة بيل.
الهدف من الزيارة، بحسب الخارجية الأميركية، الاجتماع مع كبار المسؤولين في "قسد" و"مسد" وقادة عشائر من الرقة ونظرائهم العسكريين للتحالف والجهات الفاعلة الإنسانية.
وقال مساعد وزير الخارجية بالإنابة جوي هود في البيان، إنّ الولايات المتحدة ملتزمة بالتعاون والتنسيق في التحالف الدولي لهزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، واستمرار الاستقرار في شمال شرقي سوريا.
اقرأ أيضاً: واشنطن تتخلّى عن مهمة "حماية" حقول النفط في سوريا
وأشار هود إلى أن "الولايات المتحدة ملتزمة بدعم جميع الجهود الرامية إلى حل سياسي للصراع السوري"، لافتاً إلى أنّها "تواصل العمل مع الدول لضمان إعادة السماح بمرور المساعدات عبر الحدود إلى سوريا".
وكان الرئيس الأميركي جو بايدن، مدّد في الـ 6 من أيار الجاري حالة الطوارئ الوطنية الخاصة بسوريا سنة إضافية.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، في شباط الماضي، أن مهام القوات الأميركية الموجودة في سوريا محصورة بمحاربة تنظيم داعش، وأنها لم تعد مسؤولة عن حماية آبار النفط.
وذلك بعدما وافق الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في تشرين الثاني عام 2019 على توسيع المهمة العسكرية الأميركية في سوريا من أجل حماية حقول النفط في المناطق الشرقية منها، وفق ما نقلته آنذاك وكالة "أسوشيتد برس".
وكشفت معلومات مسربة من هواتف عسكريين تابعين للقوات الأمريكية في شمال شرقي سوريا، نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال" في نيسان الماضي، عن تمركز لتلك القوات في قاعدة عسكرية "سرية" لم يعلن عن نشاطهم فيها قبل الآن، وهي منطقة مصنع شركة "لافارج" الفرنسية التي اتخذوها كقاعدة منذ عام 2016.