تقارير | 30 04 2021
إيمان حمراوي
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الإفراج عن راع سوري بعد اعتقاله لساعات حينما اجتاز الحدود إلى داخل الأراضي المحتلة.
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، في بيان على موقع تويتر أمس الخميس: إنّ"قوات جيش الدفاع اعتقلت في وقت سابق اليوم راعي ماشية اجتاز عمداً خط الحدود من داخل سوريا الى داخل الأراضي الإسرائيلية".
وأوضح أنّ الراعي "تم اعتقاله شرق السياج الأمني وسط هضبة الجولان في إطار الجهود المتواصلة لحماية الحدود، وتم الإفراج عن المشتبه به بعد التحقيق معه لدى قوات الأمن".
اعتقلت قوات جيش الدفاع في وقت سابق اليوم راعي ماشية اجتاز عمدًا خط الحدود من داخل سوريا الى داخل الأراضي الإسرائيلية.لقد تم اعتقاله شرق السياج الأمني خلال نشاط في وسط هضبة الجولان في إطار الجهود المتواصلة لحماية الحدود.تم الافراج عن المشتبه به بعد التحقيق معه لدى قوات الأمن
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) April 29, 2021
ولم يذكر البيان أسباب اجتياز الراعي الحدود، فيما تكررت حوادث اعتقال الرعاة على الحدود مؤخراً.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل في 7 آذار الفائت الراعي رضوان الفواز أثناء رعيه لماشيته، قرب خط فض الاشتباك في ريف القنيطرة الجنوبي، ومطلع شهر شباط اعتقل اثنين من رعاة الأغنام من أبناء محافظة القنيطرة السورية أثناء اقترابهم من الشريط الحدودي قرب الجولان المحتل، وفق تقارير إعلامية.
اقرأ أيضاً: الاحتلال الإسرائيلي يطلق سراح معتقلَيْن سوريَيْن من سجونه
وفي 18 شباط الماضي أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، إطلاق سراح راعيين سوريين عبر خط الهدنة في الجولان، كانا قد اعتقلا في عملية أمنية.
وفي ذات اليوم أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إعادة "شابة إسرائيلية" من سوريا، تزامناً مع إطلاق سراح المعتقلين السوريين محمد أحمد حسين، وطارق غصاب العبيدان من سجون الاحتلال، بوساطة روسية، كما تم إطلاق سراح السورية نهال المقت، ضمن عملية تبادل الأسرى بين الطرفين.
وتبلغ مساحة المنطقة التي احتلتها إسرائيل عام 1967 ( 1250 ) كيلو متراً مربعاً، فيما تبلغ مساحة المنطقة المحررة عام 1974 نحو خمسين كيلو متراً مربعاً، ليبقى 1200 كيلو متراً مربعاً تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي، بحسب صفحة "الجولان العربي السوري".
وسيطر الاحتلال على مدينة القنيطرة عام 1967، واستعادتها سوريا في حرب تشرين الأول عام 1973 لفترة قصيرة، إذ استعادها الاحتلال بهجوم مضاد، وانسحب منها في حزيران 1974، وهي الآن تحت قوات الأندوف الأممية لمراقبة الفصل بين القوات المتنازعة، ويسكنها عدد قليل من العائلات.