تقارير | 26 04 2021
روزنة
شُيّع اليوم جثمان المعارض السوري ميشيل كيلو في العاصمة الفرنسية باريس عن عمر ناهز الـ81 عاماً، بعد اصابته بفيروس كورونا.
وأقيم قداس على روح كيلو في كنيسة سان بيير مونتغورج، بحضور لفيف من السوريين، منهم معارضين سوريين بارزين: مناف طلاس، سمير العيطة، برهان غليون، بسمة قضماني، مازن عدي، سلام كواكبي وغيرهم.
ابنة الراحل شذا كيلو وفي كلمة تأبينية وعدت بنقل جثمانه إلى سورية ودفنه في اللاذقية، و أكدت على نيتها طبع كتابه الأخير عن الثورة السورية وروايته الأخيرة كذلك.
سيدفن الجثمان اليوم في مقبرة بيجانوس الفرنسية Cimetière parisien de Bagneux بعد القداس في الكنيسة، لكن القوانين الملزمة للحماية من فيروس كورونا في فرنسا منعت من اقامة جنازة عامة، واكتفت عائلته بحضور 30 شخص فقط لحضور الدفن.
وكأن الراحل كيلو شعر بدنو أجله بعد إصابته بفيروس كورونا، فأرسل وصيته إلى السوريين المناهضين للنظام السوري، وقال "سامحوني على أخطائي فالبشر خطاؤون…..لن يحرركم أي هدف آخر غير الحرية، فتمسكوا به في كل كبيرة وصغيرة، ولا تتخلوا عنه أبداً، لأنه قاتل الاستبداد، أنتم الشعب وحده من صنع الثورة، فلا تدعوا أحد يسرقها منكم".
اقرأ أيضاً: في يوم رحيله... تعرّف إلى وصية السياسي ميشيل كيلو للسوريين
مناهضة النظام السوري لم تكن حدثا جديدا على ميشيل كيلو أو نتاج أحداث الثورة السورية، بل تعود في قدمها السبعينيات. فقد تعرض للاعتقال عدة مرات بداية من السبعينيات حتى 2009، حيث أفرج عنه عقب اعتقال دام ثلاث سنوات.
آنذاك أدانته قبل المحكمة العسكرية بـ "نشر أخبار كاذبة، وإضعاف الشعور القومي، والتحريض على التفرقة الطائفية" بسبب مشاركته السياسية في فترة "ربيع دمشق"، فهو أحد الموقعين على وثيقة "إعلان دمشق"، وهو أيضاًعضو سابق في الحزب الشيوعي السوري.
حضر مؤتمر سميراميس في دمشق 2011، و هو أول مؤتمر للمعارضة السورية يعقد علنا في العاصمة السورية، و كان عضوا في هيئة الائتلاف لقوى الثورة والمعارضة.
