تقارير | 23 04 2021
إيمان حمراوي
دعت الأمم المتحدة النظام السوري وإسرائيل إلى تجنّب التصعيد وضبط النفس، بعد سقوط صاروخ سوري في الأراضي الإسرائيلية قرب مفاعل ديمونا النووي بصحراء النقب، فجر أمس الخميس.
وقال المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة في مؤتمر صحفي بنيويورك، أمس الخميس: ""نحن على علم بما ورد عن الضربات الصاروخية في إسرائيل وسوريا، وما زلنا نشعر بالقلق إزاء هذه التطورات"، وفق وكالة "الأناضول".
وأضاف دوجاريك، "نحث الطرفين على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب خطر للتصعيد"، وذكّر إسرائيل وسوريا بالتزاماتهما وضرورة احترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، التي تنص على وقف إطلاق النار والامتناع عن الأعمال العسكرية.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن فجر أمس الخميس، قصف مواقع عسكرية داخل الأراضي السورية، رداً على إطلاق صاروخ أرض - جو من داخل سوريا باتجاه الأراضي الإسرائيلية في منطقة النقب.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي على تويتر: "رداً على ذلك هاجمت قواتنا بطارية الدفاع الجوي التي أطلقت الصاروخ من سوريا، إضافة الى بطاريات صواريخ أرض-جو أخرى داخل الأراضي السورية".
اقرأ أيضاً: رداً على إطلاق صاروخ من سوريا.. إسرائيل تقصف محيط دمشق
وذكرت وكالة "سانا" نقلاً عن مصدر عسكري، أنه حوالي الساعة الواحدة و38 دقيقة، فجر اليوم الخميس، استهدفت الاحتلال الإسرائيلي برشقات من الصواريخ بعض النقاط في محيط دمشق، "ما أدى إلى إصابة أربعة جنود ووقوع بعض الخسائر المادية".
واستهدف الاحتلال الإسرائيلي منذ مطلع العام العديد من المواقع العسكرية داخل البلاد، وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، ذكرت شهر كانون الثاني الماضي، أن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بعثت برسائل إلى النظام السوري، تهدف من خلالها إلى تنبيه دمشق بضرورة تقليص استخدام الدفاعات الجوية بحماية "قواعد إيران، وحزب الله العسكرية في الأراضي السورية".
وذكرت الصحيفة خلال مادة تحليلية اطلعت عليها "روزنة" أن وتيرة القصف الإسرائيلي على سوريا ارتفعت مؤخراً، حيث تم استهداف منظومة الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري، ومواقع مشتركة لقوات النظام و "حزب الله" اللبناني في جنوب سوريا، إلى جانب القصف الاعتيادي له باستهداف مواقع إيرانية عديدة من بينها مصانع أسلحة ومخازن لـ"حزب الله".
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قال كانون الأول الفائت، على حسابه في تويتر، نقلاً عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، إن الجيش الإسرائيلي هاجم خلال عام 2020 نحو 500 هدف على جميع الجبهات.
وأضاف، أنهم نفذوا خلال العام العديد من العمليات السرية، وأن "التموضع الإيراني بسوريا في حال تباطؤ واضح نتيجة استمرار نشاطات الجيش الإسرائيلي، إلا أن الطريق أمامنا ما زال قائماً لاستكمال الأهداف في هذه الجبهة"