تقارير | 10 04 2021
ايمان حموري
امراة من ثلاث نساء تعمل في الزراعة، هكذا تقول الأمم المتحدة، وهي تنتج نحو 80 % من الأغذية في آسيا وأفريقيا، وتدعم سبل العيش لحوالي 2.5 مليار شخص.
وبالمقابل تعاني المرأة الريفية من "فقر متعدد الأبعاد"، حيث تعاني المناطق الريفية التي تضم نحو مليار نسمة من ظروف فقر مرفوضة.
وتقف النساء الريفيات في مقدمة خطوط القتال عندما تتعرض الموارد الطبيعية والزراعة للخطر. على سبيل المثال ، عانى القطاع الزراعي في البلدان النامية ربع إجمالي الأضرار والخسائر الناجمة عن الكوارث ذات الصلة بالمناخ من عام 2006 إلى عام 2016 ، مما أثر بشكل كبير على الأمن الغذائي للمرأة والفتاة الريفية وإمكانياتهن الإنتاجية.
في حلقة انت قدها لهذا الاسبوع طرحت نور مشهدي التحديات التي تواجه النساء السوريات الريفيات.
شاركت إحدى العاملات الريفيات( س، ف) قصتها المؤلمة، وقالت لروزنة" تقدمت بشكوى تحرش لمحكمة في مدينة سراقب بحق أحد العمال الذين يعملون معي في الحقل".
الحادثة لم تكن الأولى فقد تكررت لعدة مرات حسب قولها، آخرها كان حين تحرش بها جسدياً أثناء عملية نقل العمال في سيارة العمل التي تقل نحو أربعين امرأة ورجل معاً.
لكن المحكمة أطلقت سراح صاحب العمل بعد التعهد بعدم نقل العمال الرجال والنساء معاً، أما العامل فلم تتم محاسبته ولا طرده من العمل وذلك لعدم وجود دليل أو إثبات على ادعاء المرأة التي تم طردها من عملها رغم الحاجة إليه.
في هذه الحلقة قدم المحامي سامر الحمصي التفاصيل القانونية اللازمة والتي يجب أن تعرفها النساء اللواتي يعملن بالزراعة، وكيف يمكن للمرأة الحامل من الحفاظ على حقوقها في العمل حتى لو كانت تعمل من دون عقد نظامي.
ليست الشروط القانونية الغيرعادلة فقط ما تعاني منه العاملات الريفيات، بل يضاف إليها جملة من الأمراض وسوء التغذية. الطبيب جمال سواس، قدم جملة من النصائح للمرأة العاملة في الزراعة و كيفية تجنب الإصابة بالأمراض المعدية والصحة الإنجابية للمرأة الريفية.