ميديا | 22 11 2020
محمود أبو راس
مجموعة من السوريين، يتبادلون الحكايا والذكريات والغناء الشعبي، خلال قطاف الزيتون في حقولهم بقرية دار كير، التابعة لمدينة عفرين بريف حلب الشمالي.
في كل عام مع هطول المطر للمرة الأولى في فصل الخريف، ينطلق الأهالي إلى قطاف محصول الزيتون.
ينظم الأهالي مجموعات من أقاربهم وجيرانهم و أصدقائهم، ويتجهون إلى حقولهم مع ساعات الصباح الأولى، و يفرشون أغطيةً قماشيةً تحت الأشجار، ثم يبدأون قطاف الثمار.
وينقسمون إلى مجموعتين، الأولى تكون من الشباب والأطفال الذين تكون مهمتهم القطاف، بينما تكون مهمة المجموعة الثانية، من كبار العمر، جمع حبات الزيتون المتساقطة على الأرض.
وفي نهاية اليوم يتم جمع كل الثمار المقطوفة خلال العمل، وإرسالها إلى المعاصر للحصول على الزيت.