افتتاح مستشفى مخصص لمعالجة مرضى كورونا شمال غربي سوريا

افتتاح مستشفى مخصص لمعالجة مرضى كورونا شمال غربي سوريا

تقارير | 17 06 2020

أعلنت الجمعية الطبية السورية الأميركية "سامز"، عن افتتاح أول مستشفى مخصص لمعالجة مصابي فيروس كورونا المستجد في مدينة إدلب شمال غربي سوريا، في حال تسجيل أي إصابات، وفحص المشتبه بإصابتهم، وذلك بدعم من منظمة الصحة العالمية.

 
وذكرت المنظمة على حسابها في "فيسبوك"، أمس الثلاثاء، أنه تم افتتاح مستشفى "الزراعة التخصصي"، بتجهيزات حديثة، ويحتوي على أقسام "عناية مركزة، وعناية متوسطة، وجناح استشفاء، ومخبر وقسم أشعة".
 
وأشارت المنظمة إلى أنّ المستشفى فتح أبوابه للجميع ابتداء من يوم أمس، وأن جميع الخدمات متاحة لكل من يشتبه بإصابته بالفيروس التاجي.
 
 
ويضم قسم العناية المركزة 10 أسرة، كما يضم قسم العناية المتوسطة 10 أسرة، وفي قسم الاستشفاء توجد 5 أسرة، إضافة إلى جهازي غسيل كلية لعلاج مصابي "كوفيد – 19" من مرضى القصور الكلوي والإصابات الكلوية الحاجة عند مرضى "كوفيد – 19".

اقرأ أيضاً: الصحة العالمية تحذّر: وضع كورونا يزداد سوءاً حول العالم
 
وكان وزير الصحة في "الحكومة السورية المؤقتة"، مرام الشيخ، أعلن في وقت سابق على حسابه في "تويتر" عدم تسجيل أي إصابة بفيروس كورونا في الشمال السوري.
 
فيما سجلت المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري حتى أمس الثلاثاء، 146 إصابة، بينها 6 وفيات، و62 حالة شفاء، بحسب وزارة الصحة لدى حكومة النظام السوري.

وكانت  "منظمة الصحة العالمية" اعتبرت أن وضع فيروس كورونا المستجد يزداد سوءاً في جميع أنحاء العالم، وحذّرت من التراخي في الإجراءات الوقائية.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon