تقارير | 25 05 2020
دخل وقف إطلاق النار في محافظة إدلب حيّز التنفيذ، ليلة الخميس – الجمعة، بموجب اتفاق بين الرئيسين التركي والروسي تم التوصل إليه في موسكو.
وأعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحافي بموسكو، في بيان مشترك عن اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب.
وأكّد البيان المشترك، على ضرورة الحد من تفاقم الأزمة الإنسانية في إدلب وحماية المدنيين، وتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين دون شروط مسبقة، والحد من إجبار المدنيين على النزوح، وتسهيل عودة النازحين إلى منازلهم.
واتفق الجانبان التركي والروسي على نقاط عدة وهي: "وقف كل الأعمال القتالية على خط التماس القائم في إدلب اعتباراً من منتصف ليلة الجمعة.
كما نص الاتفاق على إنشاء ممر آمن عرضه 6 كيلومترات شمالاً، و6 كيلومترات جنوباً، من الطريق الدولي (M4)، على أن يتم تنسيق المعايير الدقيقة لعمل الممر الآمن عبر قنوات الاتصال بين وزارتي الدفاع التركية والروسية في غضون 7 أيام.
وأشار البيان إلى أن الاتفاق ينص أيضاً على بدء الدوريات الروسية التركية المشتركة في الـ 15 من الشهر الحالي على طول الطريق الدولي M4 من بلدة ترنبة الواقعة على بعد 2 كيلو متر من مدينة سراقب وصولاً إلى بلدة عين الحور.
وكانت وزارة الدفاع التركية، أعلنت في الـ 10 من كانون الثاني الماضي، الاتفاق مع روسيا على وقف إطلاق النار في إدلب، "بهدف منع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين ولتجنب حدوث موجات نزوح جديدة وإعادة الحياة لطبيعتها في إدلب".
وتتعرض أرياف إدلب لقصف مكثّف من قبل قوات النظام وروسيا، منذ أواخر نيسان الماضي، زادت وتيرته في تشرين الثاني الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.
وتندرج محافظة إدلب ضمن اتفاقية خفض التصعيد الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة عام 2017، واتفاق المنطقة المنزوعة السلاح الموقع بين موسكو وأنقرة في أيلول عام 2018.