تقارير | 25 05 2020
مصادر خاصة لـ "روزنة" قالت أن اللواء الصالح يعتبر الرجل الثاني لروسيا في سوريا بعد العميد سهيل الحسن، مشيرة إلى أن تعيين الصالح جاء بأوامر روسية، بخاصة وأنه كان أول قائد للفيلق الخامس-اقتحام، وهو الذراع العسكرية الرئيسية للنفوذ الروسي في سوريا.
الصالح نفسه كانت روسيا قد طالبت دمشق بتعيينه رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية في محافظة حلب، في آب 2016، (قبل الحملة العسكرية التي أدت إلى تهجير المعارضة من أحياء حلب الشرقية والتي تمت في كانون الأول من العام ذاته).
وتولى الصالح حينها قيادة العمليات العسكرية بشكل رئيسي في حلب، والذي عُين قائداً اللجنة الأمنية والعسكرية خلفاً للواء أديب محمد، وكان له الدور الأكبر في السيطرة على أحياء مدينة حلب الشرقية بمساعدة الروس نهاية ذلك العام.
ويعتبر المسؤول عن كافة الانتهاكات التي حصلت آنذاك و راح ضحيتها حوالي 1370 مدني، والتي استمرت من منتصف تشرين الثاني وحتى نهاية كانون الأول، فضلاً عن تهجير عشرات الآلاف من أبناء المدينة.
حيث كان للصالح الدور الرئيس في عمليات التهجير، مشرفاً على إبرام العديد من الاتفاقيات التي أدت لخروج المدنيين من الأحياء الشرقية لمدينة حلب.

اقرأ أيضاً: خلال شهر… هكذا باتت خريطة السيطرة في الشمال السوري (خرائط)
بعدها نُقل الصالح إلى الحرس الجمهوري حيث تم ترفيعه إلى رتبة لواء، وتسليمه منصب رئاسة أركان الحرس الجمهوري.
في نهاية كانون الثاني 2017؛ أصدر بشار الأسد قراراً بتشكيل الفرقة 30 حرس جمهوري، على أن تضم كافة القوات العاملة في حلب وتسميته قائداً لها، حيث استمر في منصبه حتى شهر تشرين الأول من عام 2017، وتم تعيينه نائباً لقائد الحرس الجمهوري اللواء طلال مخلوف، وفي مطلع عام 2018 صدر قرار بتعيين اللواء زيد صالح قائداً للفيلق الخامس-اقتحام الذي تشرف عليه روسيا بشكل مباشر.
وكانت مصادر معارضة أكدت صباح اليوم الثلاثاء، معاودة قوات النظام السوري سيطرتها على مدينة سراقب الاستراتيجية والمشرفة على الطريقين الدوليين "إم-5" و"إم-4"، فضلا عن التقدم في محيط المنطقة من خلال إعادة السيطرة على بلدات جوباس، ترنبة، داديخ، كفربطيخ، شابور، بينما تدور اشتباكات عنيفة في بلدة آفس (شمال غرب سراقب).