تقارير | 25 05 2020
يبدو أن حكومة الإحتلال الإسرائيلي قد سلّمت أولى رسائلها شديدة التأثير إلى القائد الجديد لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم قآاني، بعد قصف صاروخي طال مواقع عسكرية في سوريا تسيطر عليها قوات إيرانية.
وقالت مصادر محلية في دمشق أن الاستهداف الإسرائيلي فجر اليوم الخميس، أودى إلى مقتل أكثر من 10 عسكريين في دمشق و ريفها، بينما ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن غارات جوية إسرائيلية أودت بحياة 23 عسكري، و أكد المرصد، مقتل 15 من عناصر القوات المدعومة من إيران، بينهم 5 سوريين وثلاثة إيرانيين على الأقل، في قصف إسرائيلي على مواقعهم في دمشق ودرعا، كما أفاد أيضا بمقتل 8 من قوات النظام بينهم ضابط (قائد مطار المزة العسكري)، بعد أن استهدف الطيران الإسرائيلي بطاريات الدفاع الجوي القريبة من دمشق.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا"؛ أن الدفاعات الجوية تصدت لضربات إسرائيلية، بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "غالبية" الصواريخ أصابت "مواقع لقوات النظام وقوات مدعومة من إيران.
وأشارت "سانا" إلى أن الضربات الصاروخية الإسرائيلية استهدفت محيط العاصمة، دمشق، والمنطقة الجنوبية، وأن الدفاعات الجوية السورية أسقطت معظم الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها.
وجرى إطلاق الصواريخ على عدة موجات، حيث أطلقت طائرات إسرائيلية عدة صواريخ من فوق هضبة الجولان السورية المحتلة وجنوب لبنان، مُستهدفة مناطق الكسوة ومرج السلطان وجسر بغداد وجنوب إزرع، بحسب الوكالة.
بينما قال المرصد إن "عدداً كبيراً" من الصواريخ سقط على ثكنات النظام والقوات الإيرانية في اللواء 91 التابع للفرقة الأولى في محيط مدينة الكسوة، واللواء 75 في محيط قرية المقيليبة غرب العاصمة دمشق ومناطق أخرى في محيط العاصمة دمشق.
كما لفت إلى أن النيران "اشتعلت في مواقع قوات النظام و (قوات إيرانية) في البحوث العلمية بمنطقة جمرايا، وتمكنت دفاعات النظام الجوية من إسقاط بعض الصواريخ، إلا أن غالبية الصواريخ وصلت إلى أهدافها".
وقالت مصادر محلية في دمشق أن الاستهداف الإسرائيلي فجر اليوم الخميس، أودى إلى مقتل أكثر من 10 عسكريين في دمشق و ريفها، بينما ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن غارات جوية إسرائيلية أودت بحياة 23 عسكري، و أكد المرصد، مقتل 15 من عناصر القوات المدعومة من إيران، بينهم 5 سوريين وثلاثة إيرانيين على الأقل، في قصف إسرائيلي على مواقعهم في دمشق ودرعا، كما أفاد أيضا بمقتل 8 من قوات النظام بينهم ضابط (قائد مطار المزة العسكري)، بعد أن استهدف الطيران الإسرائيلي بطاريات الدفاع الجوي القريبة من دمشق.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا"؛ أن الدفاعات الجوية تصدت لضربات إسرائيلية، بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "غالبية" الصواريخ أصابت "مواقع لقوات النظام وقوات مدعومة من إيران.
وأشارت "سانا" إلى أن الضربات الصاروخية الإسرائيلية استهدفت محيط العاصمة، دمشق، والمنطقة الجنوبية، وأن الدفاعات الجوية السورية أسقطت معظم الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها.
وجرى إطلاق الصواريخ على عدة موجات، حيث أطلقت طائرات إسرائيلية عدة صواريخ من فوق هضبة الجولان السورية المحتلة وجنوب لبنان، مُستهدفة مناطق الكسوة ومرج السلطان وجسر بغداد وجنوب إزرع، بحسب الوكالة.
بينما قال المرصد إن "عدداً كبيراً" من الصواريخ سقط على ثكنات النظام والقوات الإيرانية في اللواء 91 التابع للفرقة الأولى في محيط مدينة الكسوة، واللواء 75 في محيط قرية المقيليبة غرب العاصمة دمشق ومناطق أخرى في محيط العاصمة دمشق.
كما لفت إلى أن النيران "اشتعلت في مواقع قوات النظام و (قوات إيرانية) في البحوث العلمية بمنطقة جمرايا، وتمكنت دفاعات النظام الجوية من إسقاط بعض الصواريخ، إلا أن غالبية الصواريخ وصلت إلى أهدافها".