تقارير | 25 05 2020
قالت مصادر محلية أن قوات النظام السوري، دخلت مساء اليوم الأربعاء، أحياء مدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد معارك عنيفة مع فصائل المعارضة.
في حين أفاد مراسل روزنة في مدينة إدلب أن أنباء تواردت عن تقدم قوات النظام السوري باتجاه مدينة سراقب بعد حصار من كافة الجهات، قبل أن يتم البدء بتمشيطها إثر انسحاب فصائل المعارضة بعد معارك عنيفة واستهدافات مكثفة طالت المدينة.
ورغم وجود 4 نقاط مراقبة تركية تحيط بسراقب، إلا أن ذلك يبدو أنه لم يمنع قوات النظام من السيطرة على المدينة الاستراتيجية التي تعتبر عقدة مهمة على الطرق الدولية "إم 4" و "إم 5".
في الأثناء حذر مصدر عسكري معارض خلال حديث لـ "روزنة" من احتمالية توجه قوات النظام نحو مدينة أريحا بعد السيطرة الكاملة على مدينة سراقب، لافتاً إلى أن هناك توافق ضمني بين روسيا و تركيا على التوقف عند حدود مركز محافظة إدلب خلال الوقت الحالي، مقابل سيطرتهم خلال الشهر الجاري على المناطق المحيطة بالطريق الدولي الواصل بين دمشق وحلب "إم 5".
في حين أفاد مراسل روزنة في مدينة إدلب أن أنباء تواردت عن تقدم قوات النظام السوري باتجاه مدينة سراقب بعد حصار من كافة الجهات، قبل أن يتم البدء بتمشيطها إثر انسحاب فصائل المعارضة بعد معارك عنيفة واستهدافات مكثفة طالت المدينة.
ورغم وجود 4 نقاط مراقبة تركية تحيط بسراقب، إلا أن ذلك يبدو أنه لم يمنع قوات النظام من السيطرة على المدينة الاستراتيجية التي تعتبر عقدة مهمة على الطرق الدولية "إم 4" و "إم 5".
في الأثناء حذر مصدر عسكري معارض خلال حديث لـ "روزنة" من احتمالية توجه قوات النظام نحو مدينة أريحا بعد السيطرة الكاملة على مدينة سراقب، لافتاً إلى أن هناك توافق ضمني بين روسيا و تركيا على التوقف عند حدود مركز محافظة إدلب خلال الوقت الحالي، مقابل سيطرتهم خلال الشهر الجاري على المناطق المحيطة بالطريق الدولي الواصل بين دمشق وحلب "إم 5".