تقارير | 25 05 2020
وأفاد تقرير "مسنقو الاستجابة" بنزوح أكثر من 40 ألف عائلة (نحو 216 ألف نسمة) نزحت من المنطقة المنزوعة السلاح في إدلب موزعين على أكثر من 250 قرية وبلدة ومخيم.
وطالب الفريق الجهات الدولية والمجتمع الدولي الضغط بشكل مباشر على النظام وحلفاؤه لإيقاف الحملة العسكرية على المنطقة، داعياً كافة المنظمات والهيئات الإنسانية العمل بشكل فوري وعاجل للاستجابة للنازحين الجدد، والمساهمة في تخفيف معاناة النازحين التي تزداد بشكل كبير.
وقال المدير الإقليمي لـ "يونيسيف" بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تيد شيبان، في بيان للمنظمة: "لقد أدت أعمال العنف التي اندلعت مؤخراً، في المناطق المكتظة بالسكان في معرة النعمان إلى دفع الآلاف من الأسر إلى الفرار شمالاً".
اقرأ أيضاً: دولة غربية تدين الهجمات على إدلب… والأمم المتحدة تطالب بوقف التصعيد
وتابع أن "أكثر من 65 طفلاً قتل أو جرح خلال الشهر الحالي، نتيجة العنف المتصاعد شمال غربي سوريا"، معتبراً أن تصاعد العنف والنزوح يحدث في الوقت الذي تنخفض فيه درجات الحرارة في جميع نواحي المنطقة.
وشدد شيبان على ضرورة "استمرار وصول المساعدات الإنسانية لتوفير المساعدة المنقذة للحياة لمئات الآلاف من الأطفال في الشمال الغربي ومناطق أخرى من سوريا".