تقارير | 25 05 2020
وتعادل المنتخب السوري مساء أمس أمام المنتخب العراقي (مستضيف البطولة) بدون أهداف، ليتذيل على إثر هذه النتيجة ترتيب المجموعة الأولى بنقطة يتيمة، بعد أن انهزم في أولى مبارياته أمام منتخب لبنان بهدفين لهدف، وليتعادل بعدها أمام منتخب اليمن بهدف لهدف، بينما تبقى له مباراة أخيرة أمام فلسطين وستكون بمثابة تحصيل حاصل.
اقرأ أيضاً: بسبب السعودية.. إضاعة مليون دولار على المنتخب السوري!
ولا يعتبر هذا الفشل بالجديد على المنتخب السوري تحت قيادة المدرب فجر إبراهيم، سواء خلال الفترة الحالية أو في فترات سابقة، حيث كان قد تعرض المنتخب السوري خلال مشاركته الشهر الفائت خلال بطولة "هيرو" الدولية في الهند إلى نتائج مذلة وخرج خالي الوفاض بعد أن هزمه منتخب مغمور كرويا مثل طاجيكستان و بهدفين للاشيء، قبل أن يذله المنتخب الهندي المتواضع بتعادل وبشق الأنفس.

ويرى متابعون أن استمرار تعيين فجر إبراهيم خلال فترات متقاربة رغم تأكيده فشله الفني على مدار أكثر من ١٠ سنوات، تأتي على حساب سمعة المنتخب السوري، فتواجد إبراهيم في القيادة الفنية ليس بالجديد ضمن دائرة الفساد الرياضي التي يترأسها ويتحكم بها رئيس الاتحاد الرياضي العام اللواء المتقاعد موفق جمعة.
قد يهمك: بعد افتتاح السفارة بدمشق... الإمارات تقدم دعم مفتوح للمنتخب السوري
ودائما ما يتم الدفع بإبراهيم لقيادة المنتخب الأول لأغراض تسويقية لشخص فجر مقابل مصالح شخصية متبادلة ضمن دائرة الفساد وفق ما أفادت به مصادر مقربة من اتحاد كرة القدم السوري لـ "روزنة".
وتضيف المصادر أنه سواء أكان ملف تدريب فجر إبراهيم أو حتى استدعاء لاعبين لتمثيل المنتخب ومشاركتهم في التشكيلة الأساسية في المباريات الأخيرة، فإن ذلك يتعلق بشكل رئيسي في إبراز هذه الشخصيات إلى الواجهة من أجل حصولها على عقود احترافية خارجية سواء في دول عربية أو آسيوية.
ومن المستغرب أن فجر إبراهيم ورغم الخسارات المذلة والمتكررة في كل فترة استلم بها المنتخب السوري، إلا أنه ما يلبث أن يعود بعد فترة لتدريب المنتخب من جديد غير آبه بالرفض الشعبي لتواجده الذي يسيء دائما للكرة السورية.