بياع الورد السبعيني يحط رحاله في إدلب

Main Image
Thumbnail 1
Thumbnail 2
Thumbnail 3
Thumbnail 4

ميديا | 25 05 2020

نزح أبو محمد من الحسكة، وترك مهنته الأصلية "الحداد"، ليبيع الورد في سلقين بريف إدلب.


يقول أبو محمد لروزنة، عم مهنته الجديدة، "أوزع الحبّ على جميع الناس، وأمنح حبّاً مضاعفاً لأولئك الذين لا يمتلكونه بعد أن أضاعوه في رحلة هربهم من الموت".



يتنقل أبو محمد (سبعيني) في سيارته الصغيرة في أحياء سلقين لبيع الورود، وشتول الأزهار (الزريعة).

يعتمد أبو محمد على بيع الأزهار كمصدر رزق أساسي، وتتراوح أسعار الزهور والورود لديه بين 100 ليرة سورية و2000 ليرة.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon