منظمة حظر الكيماوي: سوريا دمرت أسلحتها بالكامل ولكن!

منظمة حظر الكيماوي: سوريا دمرت أسلحتها بالكامل ولكن!

تقارير | 10 07 2019

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قالت في مختصر تقريرها إنها متأكدة من أن كل المواقع التي أعلن عنها النظام السوري والتي كانت مكان تصنيع أو تخزين للأسلحة الكيميائية قد دمرت بالكامل، ولكنها قالت إن مفتشيها وجدوا آثار لما أسمته "الجدول 1" في منشأة بحث سورية.

أعربت الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن قلقها من استمرار امتلاك سورية أسلحة كيميائية بعدما اكتشف مفتشون آثارا لما يمكن أن يكون منتجا لغاز الأعصاب أو الغاز السام في منشأة أبحاث سورية.
 
وفي تقرير نشر الثلاثاء، صادر عن المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قال المدير العام للمنظمة فيرناندو أرياس غونزاليس، إنه تم العثور على تلك الآثار أواخر العام الماضي في مركز الأبحاث والدراسات العلمية في برزة.
 
بدورها، قالت سابين نولك، مبعوثة كندا في المنظمة، إن اكتشاف هذه الآثار، إضافة إلى التقارير التي تفيد بأن سورية دمرت معدات وذخيرة كانت مخصصة لمزيد من التقييم، تزيد من "الأدلة المتنامية للإعلانات الكاذبة عمدا التي قدمتها سورية، وتدمير أدلة محتملة، والاحتمالية المقلقة لاستمرار سورية بحيازة أسلحة من الجدول 1".
 
ويشمل الجدول 1 من المواد الكيميائية غاز السارين وغاز الأعصاب وغاز الخردل (كبريتيد الخردل).
 
ويرى العميد المنشق عبد  الرحمن الشيخ في حديث لـ"إذاعة روزنة" أعتقد أن النظام ما يزال يملك الكثير من أماكن تصنيع وتخزين الأسلحة الكيميائية دعنا لا ننسى أن النظام لم يبح بكامل مواقعه لتصنيع وتصنيع هذه الأسلحة وهذا ما يفسر تخوف وقلق المجتمع الدولي.
 
وأفاد غونزاليس أن سوريا رفضت إصدار تأشيرة لمنسق فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الذي يهدف إلى إلقاء اللوم على هجمات الأسلحة الكيميائية في البلاد.
 
ووصف ممثل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في بريطانيا، السفير بيتر ويلسون، هذا القرار بأنه "غير مقبول على الإطلاق" وذلك في خطاب ألقاه أمام الاجتماع المغلق للمنظمة.
 
وقال ويلسون "تصر سورية على أنه لا يوجد لديها برنامج أسلحة كيميائية - فلماذا إذن تحاول جاهدة منع تحديد هوية من يستخدمون الأسلحة الكيميائية على أراضيها؟".
 
أما عن "الجدول 1" الذي نشرته منظمة الأسلحة الكيميائية وقالت إنها تشتبه بامتلاك النظام السوري لها يكشف عبد الرحمن الشيخ أن المهم في الجدول الذي نشرته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هو غاز الكبريت، الذي لا يستخدم في الصناعات الدوائية، وهذا ربما يقطع الطريق على النظام ليتخذ من التصنيع الدوائي حجة لامتلاكه هذه الغازات بعد أن كان دمرها.
 
ووافقت سورية في 2013 على التخلي عن مخزونها من الأسلحة الكيميائية في خطوة حالت دون هجوم عسكري أميركي ردًا على هجوم مزعوم بالأسلحة الكيميائية أسفر عن مقتل المئات في الغوطة بريف دمشق.
 
كما تم تدمير مخزون الأسلحة الكيميائية المعلن عنه في سورية في عملية دولية، لكن الشكوك لا تزال قائمة منذ ذلك الحين بشأن ما إذا كان إعلان دمشق قد اكتمل، وكانت هناك هجمات كيميائية متكررة في البلاد خلال السنوات التي تلت انضمام سورية إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في 2013.
 
من جانب آخر أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أنه تم تدمير جميع مرافق إنتاج السلاح الكيميائي في سوريا ، وجاء ذلك في تقريرها الذي قدمته إلى الأمم المتحدة للفترة من أيار إلى نهاية حزيران 2019.

 

ويقول الخبير بالأسلحة الكيميائية أن تقرير المفتش ضمن اللجنة التي تتفحص مكان تصنيع الأسلحة الكيميائية يحمل مصداقية أكبر من تقارير المحققين الذين يعتمدون على شهادات أناس تعرضوا لهجوم بأسلحة كيميائية، لأن غاز الكلور مثلا يتطاير بسرعة كبيرة من ساعة إلى ساعتين بعد الهجوم، ولا يبقى شاهدا عليه سوى أعراض وأقوال الشاهدين، بينما تأتي مصداقية لجان التفتيش من أدلة ملموسة اطلعوا عليها من موقعها مباشرة وقبل استخدامها.
 
وقال منظمة الحظر في التقرير: "نشآت إنتاج الأسلحة الكيميائية الـ27 التي أعلنتها الجمهورية العربية السورية".
 
وذكرت المنظمة أنه إضافة إلى ذلك قدمت دمشق تقريرها الشهري السابع والستين عن الأنشطة في أراضيها المتعلقة بتدمير منشآت إنتاج الأسلحة الكيميائية.

مقابلة إذاعة روزنة مع العميد عبد الرحمن الشيخ
 
 

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض