تقارير | 25 05 2020
وعلم المرصد السوري أن المجموعات الجهادية تمكنت من التقدم في عطيرة والسيطرة على مدرسة القرية، فيما فرضت سيطرتها أيضاً على تلة في المنطقة، كما تمكنت من أسر 3 عناصر على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
وبدأت الخسائر البشرية على الفور حيث سقط 19 على الأقل من عناصر قوات النظام والقوات الموالية لها ممن قتلوا خلال هجوم الجهاديين بالإضافة لاستهدافها بالقذائف والصواريخ، كما ارتفع إلى 15 عدد قتلى المجموعات الجهادية ممن قتلوا بالقصف الجوي والبري والاشتباكات على المحاور ذاتها.
وقال اللواء فايز الدوير في اتصال هاتفي مع إذاعة روزنة إن المعركة تبدو حتى اللحظة "وظيفية" وتهدف إلى تخفيف الضغط عن بقية الجبهات في ريفي إدلب وحماة.
وأضاف الدويري أنه من المرجح حصول الفصائل على ضوء أخضر تركي، مؤكدا أن جبهات الساحل لا تفتح عادة إلا بقرار خارجي.
ونقلت قناة “وحرض المؤمنين” الرسمية على التلغرام أن مقاتلي الغرفة تمكنوا من كسر الخطوط الدفاعية الأولى لقوات النظام في جبل التركمان على عدة محاور.
وذكرت غرفة عمليات أنها تمكنت من أسر ثلاثة عناصر لقوات النظام في جبل التركمان بالإضافة لتدمير دبابة على نفس المحور.
وفي ريف حماة الشمالي، تصدت مساء أمس فصائل معركة ’’الفتح المبين’’ لمحاولة تقدم لقوات النظام على محور قرية تل ملح في ريف حماة الشمالي، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة، استطاعت من خلالها الفصائل، افشال محاولة تقدم قوات النظام باتجاه القرية، وقتل وجرح عدد كبير من العناصر التي حاولت التقدم.
كما أعلنت فصائل المعركة، عن استهداف تجمعات قوات النظام في قرية كفرهود المجاورة لقرية تل ملح، محققةً إصابات، أدت لمقتل أكثر من ثلاثين عنصر لقوات النظام.