تقارير | 25 05 2020
استعادت فصائل المعارضة السورية السيطرة على بلدة وقريتين في ريف حماة الشمالي، عقب اشتباكات مع قوات النظام السوري.
وأعلنت "هيئة تحرير الشام" في بيان نشرته على تلغرام، أمس الثلاثاء، أن "الجيش السوري الحر تمكن من استعادة السيطرة على كل من بلدة كفرنبودة وقريتي تل هواش والحميرات".
وأوضحت، أن "الاشتباكات أسفرت عن مقتل أكثر من 50 عنصراً لقوات النظام، وأسر الضابط المسؤول عن الحملة العسكرية على كفرنبودة وعنصر آخر، فضلاً عن الاستيلاء على دبابتين وعربة "بي ام بي"، والاستيلاء على أسلحة ثقيلة وسيارات".
وقال مراسل روزنة في حماة، محمود أبو راس، إن كلاً من "هيئة تحرير الشام، والجبهة الوطنية للتحرير وجيش العزة" شاركوا في العملية العسكرية ضد النظام السوري.
اقرأ أيضاً: إدلب على مفترق طرق... من يَقضي على شبح العمل العسكري؟
وتزامناً مع العمليات العسكرية شمال حماة، استهدفت قوات النظام بقصف مدفعي وجوي بلدات وقرى ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من المدنيين.
وقتل تسعة مدنيين، وأصيب أكثر من عشرين آخرين، جراء قصف جوي بالصواريخ الفراغية، استهدف سوقاً رئيسياً في مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب.بحسب الدفاع المدني.


وكان النظام السوري بدأ حملة عسكرية منذ نهاية نيسان الماضي بدعم روسي على ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، تمكن خلالها من السيطرة على عدة نقاط أبرزها بلدة كفرنبودة وقلعة المضيق.

وتندرج إدلب وشمال حماة ضمن اتفاقية "خفض التصعيد" الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة (تركيا، روسيا، إيران) في كانون الأول 2017، وأيضا اتفاق "المنطقة المنزوعة السلاح" الموقع بين روسيا وتركيا في 17 أيلول الفائت.