تقارير | 25 05 2020
خصّصت بلدية إسطنبول الكبرى، منطقتين منفصلتين في مدينة إسطنبول، لدفن جثامين للاجئين السوريين، الموجودين فيها.
وأوضحت وكالة " GAZETE2023" التركية، اليوم الاثنين، أن بلدية إسطنبول خصّصت مدافن "كيليوس" في منطقة ساريس في الشطر الأوروبي، ومدافن "حكيم باشي" في منطقة عمرانية في الشطر الآسيوي.
وأشارت الوكالة إلى أن إسطنبول تحتوي 600 ألف لاجئ سوري، من بين 3.5 مليون داخل تركيا، معظمهم يتمركزون في البلدات الواقعة في الشطر الأوروبي، بنسبة 86 في المئة، فيما يعيش 14 في المئة في الجانب الآسيوي.
وبحسب صحيفة " Sözcü" التركية، فإنه يسمح للاجئين السوريين بكتابة "الأسماء والألقاب وتاريخ الولادة ومكان الوفاة" على شواهد القبور باللغة العربية.
ولفتت وكالة "Tarafsiz Haber" إلى أنه من بين المدفونين في المدافن السورية، الأطفال الخمسة الذين قضوا مع أمهم، خلال محاولتهم السفر إلى اليونان بطريقة غير شرعية منتصف العام الماضي.

اقرأ أيضاً: ما أبرز المشاكل القانونية التي تواجه اللاجئين السوريين في تركيا؟
وكانت بلدية محافظة هاتي الحدودية جنوبي تركيا، خصًصت العام الماضي، أقساماً منفضلة داخل المقابر التابعة لها لدفن جثامين اللاجئين السوريين في المنطقة، بحسب وكالة "دوغان" التركية.
وتستضيف تركيا نحو 3.5 مليون لاجئ سوري، موزعين على مدن وبلدات في مناطق متفرقة من البلاد، أبرزها: "عينتاب، هاتاي، أورفا، واسطنبول"، فيما يعيش 250 ألف منهم في مخيمات قريبة من الحدود التركية مع سوريا جنوب البلاد، حيث فرّ معظمهم هربًا من الحرب الدائرة في بلادهم.