تقارير | 25 05 2020
وحول حضور المعارضة العسكرية قال رئيس وفد المعارضة السابق في جنيف العميد أسعد الزعبي لـ"روزنة"، إن الجيش الوطني السوري لن يحضر في اجتماعات أستانا، ولا يوجد أيضا أي تمثيل لهيئة تحرير الشام غير المعترف بها وغير الممثلة في الاجتماعات"، بينما سوف يحضر ممثلون عن فصائل مستقلة تابعة للجيش الحر ما تزال تفاوض النظام السوري في أستانة.

وقبيل انعقاد الجولة الجديدة، أعلنت وزارة الخارجية التركية عن عملية تبادل بعض المعتقلين، جرت بين قوات المعارضة والنظام السوري في منطقة الباب التابعة لمحافظة حلب شمال سوريا، وهي عملية تأتي ضمن المشروع الثالث في إطار مجموعة العمل المعنية بإطلاق سراح المحتجزين/ المختطفين قسرياً وتبادل الجثامين، وسبق أن تمت عمليتا تبادل بين الطرفين بجهود من الدبلوماسية التركية، أولها في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2018، والثانية في 12 شباط/ فبراير من العام الجاري.

وأضاف عزيزة "سيكون أمام الأتراك فرصة للعب دور الوسيط"، حيث "تربط الأتراك علاقات طيبة مع الروس والإيرانيين، ولكن أيضاً هذا اللقاء فرصة للعلاقات العامة بين هذه الدول"، وفرصة أيضاً "لإيران لتأكيد دورها وحضورها في سوريا، خاصة بعد الإحراج الكبير الذي تعرضت وتتعرض له على خلفية تصنيف ذراعها العسكرية الأهم وهو الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية".
وفيما يخص ملف إدلب أكد أسعد الزعبي أنه سيكون حاضراً على طاولة المباحثات في أستانا، لكن من دون جديد يضاف إلى ما هو متفق عليه، وأضاف أن روسيا ملمة بصورة كل صغيرة وكبيرة تجري في إدلب، وهي راضية عن الوضع الحالي هناك، وبالتالي فإن لها مصلحة لا تصرح عنها في الوضع القائم هناك.
وينتظر أن تركز الجولة الجديدة من المفاوضات على سبل تحريك العملية السياسية بهدف إنهاء العمل على تشكيل وإطلاق عمل اللجنة الدستورية، بالإضافة إلى مسألة انضمام المراقبين الجدد للعملية وإطلاق سراح المعتقلين والرهائن وتسليم جثث القتلى.
أسعد الزعبي ⬇️
طارق عزيزة ⬇️