تقارير | 25 05 2020
وأضاف المراسل، نقلاً عن مصادر قريبة من مكان الانفجار، أن "عناصر من نقطة للأمن العسكري متمركزون قرب حاجز الجوزة العسكري، نقلوا عبوة ناسفة إلى منطقة زراعية وفجروها هناك في تمام الساعة 7.30 من صباح اليوم".
وأوضح أن "إطلاق نار من الحاجز تبع الانفجار، وهرعت سيارات الإسعاف إلى المكان، وأغلقت الأجهزة الأمنية الطرقات"، لافتاً إلى أن "الانفجار لم يوقع قتلى أو جرحى".
وقال مدير (المرصد السوري لحقوق الإنسان) رامي عبد الرحمن، في تصريحات لوكالة (فرانس برس)، ‘ن "الانفجار الكبير وقع قرب فرع أمني في جنوب دمشق، إلا أنه ليس واضحاً ما إذا كان ناتجاً عن عبوة ناسفة أو تفجير انتحاري".
وأضاف أن "الانفجار أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من دون أن يتمكن من تحديد حصيلة حتى الآن".
وسبق أن نقلت وكالة (سبوتنيك) الروسية، عن مصادر طبية، قولها إن "الانفجار الذي وقع في منطقة كفرسوسة جنوبي دمشق، أدى لسقوط قتلى".
وكانت وكالة (سانا) قالت في وقت سابق اليوم الأحد، إن "دوي انفجار سمع في منطقة المتحلق الجنوبي في محيط مدينة دمشق، وهناك أنباء أولية تتحدث عن عمل إرهابي"، دون ذكر تفاصيل إضافية.
وذكرت إذاعة (شام إف إم)، التي تبث من دمشق، أن "صوت الانفجار الذي سمع في ارجاء العاصمة ناجم عن عمل إرهابي استهدف نقطة عسكرية بالقرب من المتحلق الجنوبي".
وأضافت أن "الأجهزة الأمنية أحبطت تفجيراً ثانياً بتفكيك عبوة ناسفة وملاحقة إرهابيين، حيث أغلقت الطرق المؤدية للمتحلق من جهة كفرسوسة والمزة وجسر الزاهرة".
يذكر أن هذا الانفجار في دمشق هو الأول من نوعه بعد سيطرة النظام السوري بدعم روسي على أحياء في المدينة وبلدات مجاورة لهل في ريف دمشق، في النصف الأول من العام الماضي.