تقارير | 25 05 2020
سقط قتلى وجرحى مدنيون، أمس الأربعاء، نتيجة ثلاثة تفجيرات استهدفت مدن الباب، وأعزاز، والراعي في ريف حلب الشمالي، وذلك بالتزامن مع إعلان أنقرة عن عزمها إطلاق عملية عسكرية "شرق الفرات".
وذكر مراسل روزنة في الباب، سراج الشامي، أن "دراجة نارية مفخخة انفجرت مساء أمس الأربعاء، وسط سوق شعبي في مدينة الباب، ما أدى لمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أربعين آخرين بجروح".
وأضاف أن "الشرطة العسكرية التابعة للجيش الوطني، قامت بعد نحو ساعة، بتفكيك دراجة نارية مفخخة كانت بالقرب من الدراجة التي انفجرت".
اقرأ أيضاً: أردوغان يعلن موعد إطلاق عملية شرق الفرات.. والبنتاغون يُحذِّر
وقبل ساعات من تفجير مدينة الباب، ضرب تفجير بدراجة نارية مفخخة، مدينة الراعي بريف حلب الشمالي، ما أسفر عن إصابة أكثر من عشرين شخصاً بجروح، ويلحق أضراراً في الممتلكات.
التفجيرات الإرهابية في مدينة #اعزاز و #الباب وبلدة #الراعي تهدف لنشر الفوضى وزرع الخوف وزعزعة الاستقرار والأمن في هذا المناطق التي توفر حماية معقولة للمدنيين. الإجرام المستمر بحق السوريين يجب أن يتوقف. سنقوم بكل ما هو ممكن لملاحقة رعاة الإرهاب وذيولهم.
— عبد الرحمن مصطفى (@pofsoc) December 12, 2018
(تغريدة لرئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عبد الرحمن مصطفى)
كما سبق تفجير مدينة الراعي، انفجار سيارة مفخخة في مدينة أعزاز شمال حلب، ما أدى لمقتل طفلة وإصابة أكثر من 20 شخصاً آخرين بجروح.
وبعد التفجيرات، أعلنت الشرطة العسكرية التابعة للجيش الوطني، عن رفع الجاهزية لأقصى درجاتها، وتشديد التدقيق على الحواجز العسكرية، في منطقتي (درع الفرات وغصن الزيتون) شمال مدينة حلب.

بدوره، أعلن مكتب التربية والتعليم في مدينة جرابلس عن إيقاف الدوام في المدارس، اليوم الخميس، بسبب الأوضاع الأمنية المتردية داخل ريف حلب الشمالي، وخوفاً من أي تفجير قد يستهدف المدينة، وفق بيان صادر عن المكتب.
وتأتي التفجيرات في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني في شمال حلب، تزامناً مع التصريحات التركية بشأن اقتراب موعد إطلاق عملية عسكرية ضد مقاتلين أكراد شرق الفرات في سوريا.