تقارير | 25 05 2020
الدوار المعروف باسم دوار المحافظة شهد احتفالاً رسمياً يوم الثالث والعشرين من شهر تشرين الأول لعام 2018 لإعادة النصب الذي تم إزالته عقب الاحتجاجات، التي شهدتها المدينة عام 2011.
المدينة المنكوبة، التي تم تدمير أغلب مراكزها الحيوية إبَّان العمليات العسكرية، التي قام بها النظام بداية 2012، استكمل التدمير من بعدها تنظيم الدولة "داعش" بعد دخوله إليها واحتلال مناطق عدة فيها.
وتسببت فيما بعد المعارك العسكرية، التي دارت بين التنظيم وقوات النظام المدعوم بعناصر إيرانية إلى تدمير ما يصل إلى 95% من أحياء المدينة.
وبحسب محافظ دير الزور، محمد إبراهيم سمرة ذكر أن نسبة دمار أحياء مدينة دير الزور التي كانت تحت سيطرة تنظيم "داعش" تشكل ما يقارب 80 إلى 90% في بعض الأحياء، مشيرا إلى أن عملية إعادة الإعمار، تتطلب جهدا ووقتا طويلا وموارد مالية كبيرة.
حالة من الاستياء عمت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، واستنكر أهالي المدينة التي شهدت أسوأ حصار حصد أرواح المئات من أبنائها جوعاً، في وقت تناقل الخبر أهالي دير الزور مستنكرين إعادة النصب، وهل يعتبر أولى خطوة في إعادة الإعمار، متسائلين ألم يكن من الأجدى إعادة المراكز الصحية والحيوية للمدينة؟، حيث تعاني من انعدام المراكز الطبية والصحية والغذائية.
"فوق أشلاء الجثث وأنقاض الدمار الذي تسببت به قوات النظام" هكذا عنونت صفحة إذاعة دير الزور الحرة موادها اليوم على صفحة التواصل الاجتماعي "الفايسبوك".

فيما تناقل نشطاء في المدينة النكات حول صورة النصب وعلى الأضواء، التي تحيط به من كل جانب في حين تغرق المدينة بظلام دامس، متسائلين أين خطة إعادة الإعمار المفترض تنفيذها في المدينة المنكوبة؟
حيث كانت ولاتزال حيث تشهد مدن وساحات المدن والمحافظات والقرى تماثيل وصور تخص "الرئيس السابق"، أو تماثيل تخص "باسل الأسد" الأبن البكر لحافظ الأسد والذي قتل إثر حادث سيارة في عام 1994، فيما انتقلت الظاهرة بشكل أكبر إبان الاحتجاجات الشعبية عام 2011 في وضع صور رئيس النظام السوري بشار الأسد في جميع دوائر الدولة والمباني العامة.