تقارير | 25 05 2020
دعت منظمة "هيومان رايتس ووتش" المعنية بمراقبة حقوق الإنسان، زعماءَ العالم إلى مقاطعة حفل افتتاح مسابقة كأس العالم لكرة القدم في روسيا المزمع انطلاقها الشهر المقبل، وذلك في حال عدم اتخاذ الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" خطوات لحماية المدنيين السوريين.
World leaders should not attend the #WorldCup opening ceremony unless Putin acts to end atrocities by Russian & Syrian forces in Syria https://t.co/ixIj2gaFR8 pic.twitter.com/1C6UZkEipJ
— Andrew Stroehlein (@astroehlein) May 22, 2018
وقال "كينيث روث" المدير التنفيذي لمنظمة هيومان رايتس ووتش في بيان أمس "من خلال استضافة أحد أكثر الأحداث مشاهدةً عبر التلفاز في العالم، تحاول روسيا تحييد الرأي العام العالمي وتبحثُ عن الاحترام".
وأضاف "روث" إن زعماء العالم "يجب أن يشيروا إلى الرئيس بوتين أنه ما لم يتغير المسار ويعمل على إنهاء الفظائع التي ارتكبتها القوات الروسية وتلك التابعة للنظام في سوريا، فلن يكونوا في مقاعدهم في صندوق الشخصيات المهمة معه في ليلة الافتتاح".
وقال روث "ينبغي على قادة العالم ألا يسمحوا لحدث رياضي بأن يتستر على نمط من الفظائع في سوريا ألحق الضرر بأكثر من مليوني مدني".
وتعد روسيا التي تستضيف نهائيات كأس العالم للمرة الأولى هذا العام، أحد الداعمين الرئيسيين للرئيس السوري بشار الأسد في الحرب المستمرة منذ 8 سنوات، حيثُ من المتوقع أن يشاهد المليارات من الناس حول العالم كأس العالم على شاشات التلفزيون.
وتخطت حملةُ لجمع التواقيع على موقع "أفاز" العالمي، تدعو لعدم حضور "كأس العالم 2018" الذي تستضيفه روسيا، حاجز النصف مليون موقع، بعد ثلاثةِ أيام فقط من إطلاقها، وباتت تقترب من حاجز المليون، وذلك بهدفِ الضغط على روسيا، لوقفِ نزيف الدم السوري.
إقرأ أيضاً: مونديال روسيا: دعواتٌ للمقاطعة وحالةُ ذعر تصيبُ الـ "فيفا"
ووثقت هيومن رايتس ووتش مئات الغارات الجوية التي شنتها طائرات حربية روسية وأخرى تابعة للنظام السوري، استهدفت مدنيين عوضاً عن مقاتلين، وأهدافاً مدنية بما في ذلك المدارس والمستشفيات والمناطق السكنية، ما أوقعَ آلاف الضحايا من المدنيين، حسب البيان.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان إن بطولة كأس العالم التي ستقام على مدار الشهر، ستجري وسط "أسوأ أزمة حقوق إنسان في روسيا منذ الحقبة السوفيتية"، في إشارة للانتهاكات التي تقوم بها السلطات في روسيا، من قمعٍ واضطهاد للحريات والنشطاء.