فرنسا لا تستبعد شن هجمات ضد النظام السوري مجدداً

فرنسا لا تستبعد شن هجمات ضد النظام السوري مجدداً

تقارير | 25 05 2020

قالت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورانس بارلي، إن بلادها لا تستبعد شن ضربات جديدة للنظام السوري في حال كرر استخدام أسلحة كيماوية.

وأضافت الوزيرة الفرنسية في حديث إذاعي مع راديو (RTL) اليوم الثلاثاء، أنه "لا ينبغي استخدام الأسلحة الكيميائية ومن الضروري محاربة ذلك".

ولفتت إلى أن "الهدف من الضربات الثلاثية في 14 نيسان هو منع النظام السوري من تكرار الهجمات الكيميائية".

وشاركت فرنسا كلاً من الولايات المتحدة وبريطانيا في الـ 14 من نيسان الماضي، بشن ضربات على مواقع تابعة للنظام السوري بينها مطارين عسكريين ومركزي بحوث، وذلك رداً الهجوم الكيماوي على دوما في الـ 7 من نيسان الماضي.

إقرأ أيضاً: واشنطن تعتزم توسيع برنامج "تدريب وتجهيز" فصائل معارضة

وأكدت أطراف معارضة ودول عدة بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، أن النظام السوري يتحمل مسؤولية الهجوم الكيماوي على دوما، الذي أسفر عن مقتل نحو 70 شخصاً وإصابة مئات آخرين بحالات اختناق، في حين ينفي النظام السوري مسؤوليته عن الهجوم.

يشار إلى أن فريقاً من مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية زار مدينة دوما الشهر الماضي، بعد تأخير النظام السوري وروسيا وصوله إلى المدينة لنحو أسبوع، وجمع عينات وشهادات من مكان الهجوم، ويعمل حالياً على تحليلها.

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

برأيك.. ما الذي يمثله معرض دمشق الدولي اليوم؟

فرصة اقتصادية واستثمارية
ترويج حكومي دون أثر واضح
حدث جماهيري وترفيهي
close icon