تقارير | 25 05 2020
وذكر مراسلا روزنة في حمص مهران طه، وفي حماة عبدو أبو جميل، أن المظاهرات خرجت في العديد من البلدات بينها الرستن وتلبيسة والغنطو وطلف.
وأشارا إلى أن المتظاهرين عبروا عن رفضهم التام للاتفاق ووصفوا شروطه بأنها تسعى للتهجير القسري والتغيير الديمغرافي في مناطقهم.
ويقضي الاتفاق بخروج المقاتلين المعارضين ومدنيين من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي إلى إدلب وجرابلس شمال سوريا، وبالمقابل يدخل جيش النظام إلى المناطق التي كانت تحت سيطرتهم.
إقرأ أيضاً: هذه أسباب التحاق "مغاربة" بتنظيم داعش في سوريا (فيديو)
وذكرت وكالة الأنباء (سانا) أن الاتفاق يقضي بخروج المقاتلين وعوائلهم خلال 3 أيام بعد تسليم السلاح الثقيل والمتوسط والعتاد والذخائر خلال مدة أقصاها يومين من تاريخ توقيع الاتفاق.
وأوضحت أن الاتفاق يتضمن تسوية أوضاع المقاتلين المعارضين الراغبين بالتسوية، ودخول جيش النظام إلى المنطقة وعودة جميع مؤسسات ودوائر النظام إليها إضافة إلى فتح الطريق الدولي حمص – حماة، خلال فترة 3 أيام اعتباراً من توقيع الاتفاق.