تقارير | 25 05 2020
وبحسب ما أفاد ناشطو حقوق إنسان لـ "روزنة"، يطالبُ المعتقلون بإنشاء لجنة قضائيّة تعيد النظر بالأحكام والممارسات التي يتعرّضون لها، وعدم تحويل المعتقلين المنتهية أحكامهم أو المقرر اخلاء سبيلهم إلى جهات أمنية مجهولة، وإعادة إخفائهم قسرياً.
وقامت إدارة السجن بتكثيف جولات وزيارات الضباط إلى أجنحة السجن، لدفع المعتقلين لإنهاء الإضراب، عن طريق اتهام بعضهم بالتحريض ومنع آخرين من زملائهم من استلام الطعام، الأمر الذي ينفيه ويرفضه جميع المعتقلين المُضربين.
وأصيبَ أحد المُضربين بحالة إعياء تم إسعافه على إثرها، وحصل على الرعاية الطبية اللازمة، حيث كان المعتقلون يعانون من انعدام الرعاية الصحيّة وانعدام النظافة وقلة الطعام وسوء جودته.
إقرأ أيضاً: ماذا يحصل في السويداء؟
وتحول سجن السويداء المدنيّ بعد 2011 إلى مكان يساق إليه المعتقلون السياسيون، بعد أن كان مخصصاً لتنفيذ عقوبات المحاكم الجزائيّة والتوقيفات القضائيّة، وذلك بسبب اكتظاظ معتقلات النظام في دمشق ومدن أخرى.
وفي آب 2016، طبقت قوّات النظام حصاراً شديداً على سجن السويداء، وقامت بقطع الكهرباء والمياه والاتصالات عنه، بعد استعصاء أعلنه السجناء، ومواجهات بينهم وبين عناصر السجن، على خلفية قيام الإدارة، بنقل عدد من المساجين لتنفيذ حكم الإعدام، حسب ما تم الإعلان عنه آنذاك.