تقارير | 25 05 2020
وبقي المصور معلقاً في الهواء نحو أربع ساعات، قبل أن يهبط على الأرض و تمسكه الشرطة.
وفي اتصال هاتفي قال المصور لروزنة: "أردت أن أفعل شيئاً للسوريين بعد الاستخدام الأخير للكيماوي في دوما، و الذي تسبب بمقتل الأطفال". وعن اختياره لمتحف الفن الحديث – جورج بومبيدو: "أردت في الوقت نفسه أن افعل شيئاً استعراضياً، و لذلك اخترت مركز بومبيدو لأنه رمز قوي للثقافة الفرنسية، ومركز القافة المنفتحة، ولذلك اعتقدت اظن اختيار هذا المكان سيكون الأنسب لايصال رسالتي".
ويبلغ ارتفاع المتحف 46 متراً، و يقع في المنطقة الادارية الرابعة من العاصمة الفرنسية باريس، و يحتوي على مكتبة عمومية للمعلومات ، المتحف الوطني للفنون الحديثة، معهد الأبحاث والتنسيق للصوتيات والموسيقى.

وفي حديثه مع راديو روزنة ضمن الساعة الإخبارية تابع قائلاً: "أردت أن أقوم بفعل قوي هنا في فرنسا، لأنني أرى أن السياسيين لا يفعلون ما ينبغي عليهم فعله". وارتدى المصور الفرنسي قبعة بيضاء كتب عليها لأجل أطفال سوريا، وقال: "أنا أب وأشعر لو أن أحداً من أطفالي كان بين هؤلاء الأطفال في دوما".
المصور الفرنسي أنجز قبل عام حملة من الصور الفوتوغرافية المتضامنة مع الأطفال السوريين بعنوان: أنتم غير منسيون! رسالة إلى القبعات البيضاء والأطفال السوريين. وظهر فيها مجموعة من الفنانات والفنانين وعدد من المثقفين العرب والفرنسيين تضامنوا مع السوريين منهم كاترين دونوف، زياد ماجد وآخرون.