تقارير | 25 05 2020
وأكد وائل علوان في حديثه لروزنة عدم صحة التصريح الذي يقال فيه بأن فيلق الرحمن يتواصل مع الحكومة التركية من أجل توطين مهجري الغوطة الشرقية في منطقة عفرين.
وكانت التصريحات التي تناقلتها مساء أمس صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي نقلاً عن صفحة " مركز حلب الإعلامي" تقول بأن المتحدث الرسمي لفيلق الرحمن أكد تواصلهم مع الحكومة التركية ومع الحكومة السورية المؤقتة المعارضة لتوطين المهجرين من الغوطة الشرقية في عفرين شمال حلب، وذلك بعد أن سيطر عليها الجيش التركي وقوات معارضة سورية مدعومة من تركيا.
في حين أصدر المتحدث الرسمي لفيلق الرحمن صباح اليوم بياناً وصل إلى راديو روزنة نسخة منه، قال فيه علوان أن الخروج من الغوطة الشرقية لم يكن ضمن حساباتهم لذلك فهم (فيلق الرحمن) لا يملكون أي تصور عن مكان إستقبالهم أو حتى ما ستكون عليه أمورهم خلال الفترة القادمة.
ولفت علوان في بيانه إلى أنهم سيسعون لإعادة ترتيب صفوفهم في فيلق الرحمن مبتعدين عن أي تجاذبات أو مناكفات تعيقهم عن محاربة قوات النظام السوري، بحسب تعبير البيان.
ونوه البيان إلى "فخر" الفيلق بتواصلهم المباشر والمستمر مع حكومة تركيا والتي اعتبرها علوان أكبر حليف ومناصر للثورة في سوريا، حسب وصفه، معتبراً أن هذا التواصل سيبقى مستمر فقط بما يخص استقبال الناس وتأمين ضرورياتهم وحمايتهم دون التطرق إلى غير ذلك من مسائل أخرى.
وكان فيلق الرحمن توصل لاتفاق مع النظام السوري الأسبوع الماضي، والذي قضى بموجبه تهجير سبعة آلاف شخص (من المقاتلين وعائلاتهم إضافة للمدنيين الراغبين) في القطاع الجنوبي بالغوطة الشرقية (والذي يسيطر عليه فيلق الرحمن) إلى إدلب.