كيف استطاع متقاعدٌ تركي مساعدة آلاف السوريين في حي صغير بأنقرة؟

كيف استطاع متقاعدٌ تركي مساعدة آلاف السوريين في حي صغير بأنقرة؟

تقارير | 25 05 2020

يكرّسُ النجار المحترف البالغ من العمر 65 عاماً "جاويد إيتلش"، والذي يُطلق آلاف من اللاجئين السوريين عليه اسم، "بابا جاويد"، مرتبَ تقاعده لدعم مئات اللاجئين السوريين في حيه "سيتلر" بالعاصمة التركية "أنقرة".
 
ومع ما يملكه من مجرد هاتفٍ جوال، ودفتر ملاحظات عملاق، ومعاش صغير وبعض التبرعات، ساعد ما يقدر بنحو 3500 لاجئ في العثور على الطعام، والوظائف، والرعاية الطبية، والمشورة القانونية، والإسكان، والمدافئ، والملابس وغيرها من الإمدادات، حسب ما ترجمت "روزنة" عن موقع "OZY" التركي. 

 
كما يستضيف عشرات العائلات اللاجئة بين الحين والآخر، لتناول وجبات الطعام، حيثُ يسمحُ لبعضهم المبيت في منزله المكون من طابقين.
 
وفر ما يقارب الـ 4 ملايين لاجئ من الحرب السورية المُدمرة إلى تركيا المجاورة، في نسبة هي الأكبر في العالم، وتبلغُ أكثر من ثلاثة أضعاف الرقم، الذي استضافه الاتحاد الأوروبي بأكمله، من اللاجئين السوريين.
 
ويعيشُ حوالي 23 ألفاً من هؤلاء اللاجئين في حي "سيتلر" بأنقرة، وبسبب مشاريع إعادة التطوير، تم تدمير معظم المباني القديمة في الحي، حيثُ يعيش العديد من اللاجئين بين الأنقاض، في وقتٍ غادر فيه معظم المواطنين الأتراك.
 
وفي إحدى الأمسيات منذ أكثر من خمس سنوات، وجد "إيتلش" عائلة مكونة من 25 شخصًا يرتجفون من البرد في منزل بدون نوافذ، ثم طلبَ من زوجته أن تصنعَ أكبر قدر من الحساء، و أحضر جميع بطانياته إلى العائلة.
 
اليوم، أكثر من 100 شخص يدقُ جرسَ باب "إيتلش" يومياً، حيث يقول في ذلك، "هذا هو واجبي"، مضيفاً، "إذا تمكنت من القضاء على جوع شخص ما، أو علاج مرضهم، أو تلبية احتياجاتهم، هذا يجعلني سعيداً، ولهذا، يطلقون علي اسم بابا".
 
معظم المساعدات الرسمية للمنطقة يتم توجيهها من خلال "إيتلش" وزوجته، اللذين تم تكريمهما العام الماضي بجائزة الخير الدولية، من السلطة الدينية التي تديرها الدولة، والتي قدمها الرئيس "رجب طيب أردوغان".
 
ويقول "لم أرغب أبداً في الحصول على الجائزة. "أردت فقط أن يكافئني الله على أفعالي في الحياة بالآخرة"، كما أخبر "إيتلش" وسائل الإعلام المحلية في ذلك الوقت، "قررت أن أفتح أبوابي للصحفيين لأن هذا يعني الدعاية للاجئين، وبالتالي المزيد من المساعدات لهم".

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

برأيك.. ما الذي يمثله معرض دمشق الدولي اليوم؟

فرصة اقتصادية واستثمارية
ترويج حكومي دون أثر واضح
حدث جماهيري وترفيهي
close icon