تقارير | 25 05 2020
وعلمت الشرطة بالادعاءات من خلال مجموعة متطوعين مجتمعين في "تورنتو"، كانوا علموا بالاحتيال، عن طريقِ أفراد عائلات بعض الضحايا، في حين أوضحت الشرطة، أن الرجل يدعي للاجئين، أن بمقدوره مساعدتهم للهجرة إلى كندا، من خلال برنامج الرعاية الكنسية.
وتقول الشرطة أن الرجل الذي يدعى "بشار عبد الواحد"، احتالَ على ما لا يقل عن ثماني عائلات سورية حتى الآن، بحصوله على أكثر من 200 ألف دولار، مضيفةً أنهم يعتقدون أن هناك "العديد من الضحايا".
وأضافت الشرطة، إن الكنيسة، التي لم تكشف عن اسمها، والتي استخدمها "عبد الواحد" كأداة لتنفيذ مخططه، لم تكن على علمٍ، بأي طريقة، بعملية الاحتيال، موضحةً، "أن الكنيسة تعاونت بشكل تام مع التحقيقات".
ويواجه "عبد الواحد" تهماً بتنفيذ ثمان عمليات احتيال، بـ 5 آلاف دولار لكل منها، وعملية "غسيل أموال"، في حين أقرت الشرطة، أن التحقيق المستمر، معقدٌ بسبب ظروف الضحايا المزعومين، داعيةً جميعَ من لديه أية معلومات، قد تُفيدُ في عملية التحقيق، التقدمَ بها.
وجاء في بيان الشرطة، "نعتقد أن هناك الكثير من الضحايا، ومع ذلك، بالنظر إلى القضايا اللوجستية للضحايا الذين يعيشون حالياً في الخارج، اضطر الضباط إلى الاعتماد على متطوعين محليين".