تقارير | 25 05 2020
ويحتوي السوق الافتراضي على المحال المفتوحة والمغلقة، المعتمدة على بازارات، أو ذات الأسعار الثابتة، التي تعرض منتوجاتها أو التي لا تعرضها، التي تملك مكانا على الواقع أو حتى تلك التي لا تملك، وفي داخل البلاد هناك البضاعة المحلية، وتلك المستوردة، وأما هذه الأخيرة فهي بدورها تقسم إلى قسمين ما هو مسموح استيراده و ما هو غير مسموح استيراده (الألبسة التركية) كمثال في مناطق سيطرة النظام السوري، بل أصبح هناك مكاتب تسيير معاملات افتراضية، وبيع شهادات، وتجارة ممنوعة كبيع القطع الأثرية وصفحات بيع سلاح.
وجعلت الأسعار المنخفضة والتنافسية، وسيطرة الفيسبوك على حياة السوريين، والعرض والطلب، من الفيسبوك سوقاً افتراضياً واسعاً، ورغم الإيجابيات الكبيرة التي حققتها هذه "الدكاكين الإلكترونية"، من تأمين فرص عمل للسوريين حتى ولو كانت أحيانا من المنزل، إلى أن مشكلة تبرز اليوم مع عدم ضمان جودة المنتجات، فشراء منتجات غذائية من خلال هذا السوق الافتراضي لن تمكن المشتري من التذوق قبل الشراء، إضافة لغياب الرقابة الحكومية على هذا السوق الكبير.
وتحتل سوريا المرتبة السابعة عربيا من حيث عدد مستخدمي الفيسبوك بعد أن وصل عدد السوريين الذين يستخدمونه إلى ستة ملايين حساب أو مستخدم، وهو ما يعادل أربعين بالمئة من حيث عدد السكان، وأما من حيث استخدام الفيسبوك في سوريا فإن الفيسبوك وبحسب موقع إليكسا يحتل الفيسبوك المرتبة الأولى لدى السوريين من حيث الاستخدام، ويؤكد الموقع ذاته أن الفيسبوك مستخدم بشكل أكبر من محرك البحث جوجل، من قبل الفئات العمرية كلها تقريبا.
في حين أشارت صحيفة الوطن المحلية عبر موقعها الالكتروني في تصريح لمعاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك جمال شعيب مشيراً إلى خطورة انتشار تلك الصفحات لجهة عدم القدرة على التحقق من مصدر البضاعة ومراقبة جودتها وصلاحيتها، مضيفاً أن الوزارة تطبق قانون التموين على هذه الصفحات كأي محل في سوق الهال.