تقارير | 25 05 2020
وستستخدم شخصياتُ البرنامج الذي يُعلمُ الأطفال الأرقام والألوان والأحرف، بمساعدة أطفال لاجئين سوريين في الأردن ولبنان والعراق وسوريا.
وقال رئيس ورشة عمل برنامج "سمسم"، "إن قضية اللاجئين السوريين قضية عصرنا"، مضيفاً "إن هذا سوف يكون أهم مبادرة لنا على الإطلاق".
ومنحت الجائزة، مؤسسةُ "جون دي وكاثرين تي ماك آرثر" التي تتخذ من ولاية "شيكاغو" الأمريكية مقراً لها، وهي مؤسسة تريد أن تضع "رهاناتٍ كبيرة" بهدف التأثير على التحديات الكبرى الأساسية.
وتعتبر المنحة المالية واحدة من أكبر التبرعات الخيرية المنفردة لمشروع تعليمي كهذا، كما ستمولُ الجهود الرامية لتوفير تعليم مبكر للأطفال، ولمعالجة الصدمة التي خلفها الصراع في سوريا على ملايين من الأطفال الصغار.
وستنتج نسخة مخصصة من برنامج "شارع سمسم" للاجئين السوريين الصغار، ستكون متاحة على الهاتف المحمول، والتي ستعمل على تعزيز قابليتهم على القراءة والكتابة والتعامل مع الأرقام، كما ستساعد في تعليمهم حول العلاقات وتشجعيهم على احترام الآخرين.

ستكون هناك أيضا مراكز لتنمية الطفل، حيث يكون الآباء قادرين على إحضار الأطفال، وهناك يحصلون على المشورة والموارد والمعلومات.
وأكدت "جوليا ستاستش"، رئيسة المؤسسة، على أنه سيكون "أكبر برنامج للتدخل في مرحلة الطفولة المبكرة تم إنشاؤه على الإطلاق في محيط إنساني"، موضحةً أن، "الهدف على المدى الطويل هو تغيير نظام المساعدات الإنسانية للتركيز أكثر على ضمان مستقبل الأطفال الصغار من خلال التعليم".
وقال ديفيد ميليباند رئيسُ لجنة الإنقاذ الدولية إن التمويل "سيحقق الأمل والفرصة لجيل من الأطفال اللاجئين"، موضحا أنه "في الوقت الذي تتراجع فيه الحكومات، تحتاج المنظمات غير الحكومية والمانحين إلى التعجيل، وهذا ما نراه هنا - وبطريقة كبيرة".