تقارير | 25 05 2020
قال المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن بوادر اقتراب هزيمة داعش في معاقله الأخيرة هو بداية لنهاية الحرب في سوريا
وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس الجمعة، أضاف دي ميستورا أن ما نحتاج لضمانه هو أن يكون هذا بداية للسلام كذلك، وهذا هو التحدي في اللحظة الراهنة".
ولفت المبعوث الأممي إلى أن ثلاث مناطق في سوريا لا تزال بعيدة عن الاستقرار، وهي الرقة ودير الزور وإدلب، متوقعا هزيمة تنظيم داعش في آخر معاقله في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.
ورجح المبعوث الأممي أن تتمكن قوات النظام السوري والقوات الروسية من السيطرة على مدينة دير الزور نهاية الشهر الحالي أو بداية تشرين الأول المقبل كحد أقصى.
كما توقع ديمستورا أن تستعيد الولايات المتحدة وقوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكياً، الرقة بحلول نهاية تشرين الأول المقبل، مشيراً إلى أن إدلب لا تزال "مليئة بعناصر جبهة النصرة، وهي نفس تنظيم القاعدة
وحذر من تبعات غياب التسوية السياسية في البلاد مضيفاً أن ذلك قد يؤدي إلى عودة المسلحين، كما حدث في العراق.
وأردف: "كنت في العراق حين هُزم تنظيم القاعدة، ثم عاد التنظيم أقوى. لماذا؟ لأنه لم تتشكل حكومة شاملة في الوقت المناسب لضمان مشاركة الجميع، وخاصة المجتمع السني، وهو الأغلبية في سوريا".
ودعا المسؤول الأممي المجتمع الدولي إلى تسهيل إجراء مفاوضات بين الأطراف السورية، وربما إجراء انتخابات في سوريا في غضون عام.
وقال: "بعد (تحرير) الرقة ودير الزور، وهذه قضية أشهر قليلة، سنواجه لحظة حق. وإذا ساعد المجتمع الدولي الحكومة والمعارضة كليهما من خلال دفع الحكومة لقبول مفاوضات جدية، ففي غضون عام قد يتسنى إجراء انتخابات ذات مصداقية حقيقية".