تقارير | 25 05 2020
وأعلنت لجنة الحج العليا التابعة للائتلاف الوطني المعارض في وقت سابق أن عدد الحجاج السوريين لهذا العام بلغ نحو 15 ألفاً، وهم موزعون على 17 برج سكني في مكة المكرمة.
وعند غروب شمس اليوم "يوم عرفة" يتوجَّه الحجاج إلى مشعر مزدلفة، حيث يلتقطون حصيات صغيرة "جمرات"، ومن ثم التوجه إلى وادي منى لرمي "جمرة العقبة" في أول أيام عيد الأضحى، غداً الجمعة العاشر من ذو الحجة.
ويكمل الحجاج، في يومي الحادي عشر والثاني عشر، من ذو الحجة رمي الجمرات الثلاث وذبح الأضاحي، ومن ثم أداء طواف الإفاضة في بيت الله الحرام، وبذلك تنتهي مناسك الحج.
ويبلغ عدد الحجاج لهذا العام نحو مليوني حاج، وفق تقديرات لوزارة الحج السعودية.
ويُسن في هذا العيد ذبح الأضاحي (بقر، غنم، جمل، ماعز)، وتوزيعها على الأقارب والفقراء، وكذلك زيارة الأرحام وتعزيز التسامح.
يُذكر أن تسيير الحجاج عبر وزارة الأوقاف في حكومة النظام السوري إلى السعودية توقف منذ 6 سنوات، إبان انطلاق الثورة السورية ضد النظام ودعم السعودية للمعارضة السورية، في حين يُسيِّر "الائتلاف الوطني المعارض" أفواج حجاج سوريين عبر مطارات ومعابر دول مجاورة لسوريا.