تقارير | 25 05 2020
وقال عضو غرفة تجارة دمشق على صفحته في فيسبوك تعليقاً على ما ورد في الصحيفة، ونشره موقع (سناك سوري) إن صادرات سوريا في أوج حراكها الاقتصادي عام 2010 كانت 7 مليار دولار، وتساءل كيف بعد سبع سنوات حرب وفي 10 أيام تستطيع سوريا توقيع عقود بـ 10 مليار دولار.
وتابع حمور، "ما هي المنشآت التي ستنتجها وأين توجد، وما وسائل النقل التي ستنقلها وسوريا تعاني من مشاكل هائلة في مختلف طرق النقل، تحتاج لسنوات لتجاوزها".
بدوره، قال وزير الاقتصاد السابق نضال الشعار، لو أني أغمضت عيني لعدة دقائق وتخيلت بأني وزيراً لمرة أخرى لطردت هذا المصدر الموثوق (الذي نقلت عنه تشرين)، ووضعته في ثوب أبيض أكمامه إلى الوراء وكل من معه ولكنت عينت بدلهم بعض العارضين الآملين في تحصيل لقمة حلال وبعض الزائرين الذين حضروا من أجل ابتسامة ومن أجل جرعة أمل بأن الأمور أفضل، وفق موقع (سناك سوري) .
وبدأت الأسبوع الماضي فعاليات الدورة 59 من معرض دمشق الدولي بعد انقطاع لـ 5 سنوات، وشهد إقبالاً شعبياً كثيفاً، غير أن وسائل إعلام محلية بالغت في تقدير الجدوى الاقتصادية التي ستجنى من وراء المعرض.