تقارير | 25 05 2020
وأكد ناشطون أن اعتقال الناشط المرعي جاء بعد عدة إنذارات وتهديدات وجهتها الهيئة له، على خلفية تغطيته للمظاهرات، التي خرجت في بلدته حزارين حين سيطرة تحرير الشام عليها بعد الاقتتال مع أحرار الشام، حيث شهدت البلدة مظاهرات مناهضة للهيئة.
وكان قد أصدر عدد من نشطاء محافظة إدلب في وقت سابق، بياناً انتقدوا فيه عمليات التضييق على النشطاء الإعلاميين في المحافظة من قبل الفصائل العسكرية، مطالبين باحترام العمل الإعلامي وتقبل الانتقاد، وعدم التعرض للنشطاء بأي عمليات اعتقال أو قتل.
إقرأ أيضاً: حماة.. أهالي عقيربات يطالبون بممرات إنسانية آمنة
ميدانياً، قصفت قوات النظام السوري بعدة قذائف هاون قرية البشيرية في ريف جسر الشغور دون وقوع إصابات بين المدنيين، وانفجرت عبوة ناسفة بسيارة تتبع لـ "هيئة تحرير الشام" في قرية إفس بريف ادلب الجنوبي دون وقوع أي إصابات بشرية.
وعلى الصعيد التجاري، يعاني التجار داخل مدينة ادلب من انخفاض واردات مواد البناء من تركيا بعد منع استيراده من معبر باب الهوى بريف ادلب والسماح باستيراد نصف الكمية من معبر باب السلامة، إضافةً إلى الغلاء الذي أصاب تلك المواد بسبب زيادة الأجور والنسب المالية التي فرضتها الفصائل الكردية في عفرين.
ويعاني أصحاب الحرف المتعلقة بمواد البناء من البطالة ذلك بعد توقف أعمالهم بعد أن ازدادت أسعار السلع الخاصة بالبناء إلى ثلاثة أضعاف.