ألمانيا.. السلطات "لم تتحقق" من هوية آلاف السوريين والعراقيين

ألمانيا.. السلطات

تقارير | 25 05 2020

أفادت تقارير إعلامية في ألمانيا، أمس الثلاثاء، إن السلطات المعنية لم تستطع حتى الآن التحقق من هوية 3638 لاجئاً سورياً وعراقياً.

وبحسب شبكة "دويتشه فيله"، فإن القناة الثانية بالتلفزيون الألماني (ZDF)، ذكرت ضمن برنامج "فرونتال 21" نقلا عن الهيئة الألمانية لشؤون الهجرة واللاجئين (BAMF)، أن "التحقق من هوية هذه المجموعة من المتقدمين بطلبات لجوء أمر محفوف بالمخاطر".

وأردفت القناة الألمانية، بالقول: "لأن موظفي الهيئة لا يتحققون من هوية المتقدمين بطلبات لجوء مباشرة من خلال الحديث مع المتقدمين بل يكتفون بمجرد ملء استبيان عن هوياتهم".

اقرأ أيضاً: استراليا.. استقبال المزيد من اللاجئين السوريين

من جانبها أكدت متحدثة باسم الهيئة، ضرورة الانتهاء وبأثر رجعي من تسجيل هؤلاء الأشخاص الذين تقدموا عام 2015 بطلبات لجوء. 

وقالت المتحدثة، إن "الولايات الألمانية أبلغتها العام الماضي بأنها تحصر أسماء جميع المتقدمين بطلبات لجوء، إلا أن الولايات الألمانية أكدت مؤخراً بأنه لم يتم حصر أسماء جميع اللاجئين" بحسب قولها.

وكانت الهيئة، قد أقرت مطلع حزيران المنصرم بأنه وخلافاً لبيانات سابقة صادرة عنها، فإنها لم تأخذ بصمات جميع طالبي اللجوء في ألمانيا وصورهم، وأنه كان من المفترض أن يكمل هؤلاء إجراءات التسجيل في وقت لاحق.

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

مع بداية العام الدراسي الجديد.. ما الأولوية لتطوير التعليم في سوريا؟

تحسين المناهج وأساليب التدريس
تأهيل المعلمين وبيئة الصفوف
لا أعلم
close icon