في دمشق.. قرص الفلافل بعشر ليرات!

في دمشق.. قرص الفلافل بعشر ليرات!

تقارير | 15 02 2017

أصدرت محافظة دمشق في حكومة النظام، نشرة سعرية جديدة للسندويش والخدمات المقدمة في المقاهي والمنتزهات، تبتعد في بعض تفاصيلها عن الأسعار الواقعية المتعارف عليها في المدينة، وتتماشى مع ارتفاع الأسعار المفروض من التجار بمجملها.

وجاء في قرار المكتب التنفيذي للمحافظة أن سعر فنجان القهوة يتدرج بين 150 ليرة إلى 200 ليرة تبعاً لمستوى المقهى أو المنتزه، في حين يتراوح سعره في الواقع بين 300-500 ليرة تبعاً للمكان.

وورد في القرار أنه يحدد ثمن بدل خدمة كأس الشاي بثلاثة مستويات، 150 ليرة سورية للمستوى الثالث و175 ليرة سورية للمستوى الثاني و200 ليرة سورية للمستوى الأول.

إقرأ أيضاً.. فنان سوري ينعي والده: "كسرت ظهري يا حجي"

أما كأس الزهورات الكبير فحدد سعره في المستوى الأولى بـ150 ليرة وبـ175 ليرة في المستوى الثاني، وبـ200 ليرة في المستوى الثالث، بينما تراوح ثمن كأس الكابتشينو أو الميلو بين 225 و257 ليرة، وكذلك تراوح سعر العصير الموسمي الطبيعي سعة 330 مل بين 225 ليرة و275 ليرة.

بالمقابل، حّدد القرار سعر عبوات المياه المعدنية للقياس الكبيرة (ليتر ونصف) بـ200 ليرة في كل المستويات، وبــ150 ليرة للقياس الصغير (نصف ليتر).

وفيما يتعلق بأسعار الأركيلة، فحدد القرار بدل خدمة الأركيلة "معسل" من 400 إلى 450 ليرة، لكنها فعلياً تقدم بسعر 600 ليرة على الأقل، وتصل في المقاهي المتواجدة في المولات الى 1200 ليرة.

وبالنسبة للسندويش، فحدد القرار أسعار سندويش الفلافل بين 150-200 ليرة، والبطاطا بـ250 ليرة، بينما حددت سعر قرص الفلافل بعشر ليرات، وعند المقارنة مع أسعارها في السوق فعلياً، نجد أن قرص الفلافل يباع بسعر بين 12-15 ليرة.

وحول أسعار سندويش مثل الشاورما، ورد في القرار أن سعر سندويش الشاورما هو ليرة كحد اعلى، وكيلو الشاورما بـ3000 ليرة، وتباع فعلياً سندويشة الشاورما الصغيرة بـ350 ليرة بينما تباع السندويشة الكبيرة منها بسعر 450 ليرة، وبعض المحلات تصل لديها الى 800 ليرة، والعربي ب1200 -1500 ليرة.

وحددت محافظة دمشق سعر كيلو المسبحة بالطحينة نسبة 30%، بـ550 ليرة، في وقت يباع فيه بالأسواق بما لا يقل عن 600 ليرة، وفي بعض المناطق يباع بـ700 ليرة.

وتعاني الأسواق المحلية وتحديداً في مناطق سيطرة النظام حالة من الفلتان من الرقابة والضبط، حيث ينتشر الغش والاحتكار، إضافة لغلاء الأسعار وحتى تلك المسعرة مركزياً، الأمر الذي تعجز وزارة التجارة الداخلية عن ضبطه لقلة عدد كوادرها وتفشي الفساد في الأجهزة الرقابية والتموينية، فضلاً عن غياب التعامل بنظام الفاتورة وامتناع المطاعم عن منحها للزبائن بشكل مطلق.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا) 

بودكاست

أرض سوريا المسمومة

أرض سوريا المسمومة

بودكاست

أرض سوريا المسمومة

أرض سوريا المسمومة

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض