مجلس داريا المحلي يحل نفسه

تقارير | 25 05 2020

أعلن المجلس المحلي لمدينة داريا عن إنهاء أعماله في إدارة شؤون المدينة، معتبراً بأنه لا يحقق الشرط الأساسي لعمل المجالس المحلية، وهو وجودها على أرضها.

وأصدر المجلس، أمس الخميس، بيانًا أعلن فيه إنهاء أعماله رسمياً بعد عقد جلسة ختامية في ريف إدلب قبل يومين، عرض فيها أمام هيئته العامة وعدد من الأهالي والمهتمين تقارير عمل مكاتبه، كما أرسل إلى المنظمات التي دعمت المجلس والهيئات الصديقة قرارَ إيقاف المجلس.

وجاء في البيان، "عمل المجلس الذي تأسس في تشرين الأول 2012، في ظل ظروف بالغة الصعوبة حاول فيها تأمين الخدمات الأساسية و تخفيف معاناة الأهالي الإنسانية الناتجة عن حرب النظام على شعبه، ساعياً لتقديم نموذج للإدارة المحلية تثبت قدرة الشعب السوري على إدارة شؤونه بنفسه".

اقرأ أيضاً: وداعاً داريا.. عمليات الإجلاء بدأت

واستمر المجلس بعد تفريغ داريا من سكانها ومقاتليها، في عمله بصفة مؤقتة في الشمال السوري، لمتابعة شؤون الأهالي المهجرين هناك، إلى أن أنهى أعماله رسمياً خلال الجلسة الختامية.

قد يهمك: داريا المحاصرة..اتفاق يقضي بتفريغها من المدنيين والمقاتلين

وكان قد شهد، شهر آب الماضي، خروج أهالي ومقاتلي مدينة داريا بموجب اتفاق مع النظام السوري، وبتعهد من الهلال الأحمر إلى مدينة إدلب في الشمال السوري.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

برأيك.. من يتحمل المسؤولية الأكبر عن أزمة النظافة في سوريا؟

الجهات الخدمية والبلديات
السكان
المسؤولية مشتركة بين الطرفين
close icon