ضحايا بقصف روسي طال ريف حلب.. والنظام يستعيد خناصر

ضحايا بقصف روسي طال ريف حلب.. والنظام يستعيد خناصر

تقارير | 25 05 2020

سقط ضحايا، يوم الخميس، جراء غارات روسية طالت بلدات في ريف حلب الشمالي، في وقت استعاد جيش النظام السوري السيطرة على بلدة خناصر الاستراتيجية بريف حلب الجنوبي بعد أيام من سيطرة تنظيم "داعش" عليها.

وقال ناشطون معارضون، وفق صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، إن "قتيل وعدد من الجرحى سقطوا جراء قصف جوي روسي بقنابل عنقودية طال بلدة حريتان بريف حلب الشمالي".

وأضاف الناشطون، أن "القصف الروسي طال كذلك بلدات عندان وحيان بريف حلب ما أوقع عدداً من الجرحى".

بدوره، ذكر مراسل روزنة، أيمن بكور، أن "مدينة مارع بريف حلب الشمالي تعرضت لقصف بقنابل عنقودية من الطيران الحربي الروسي، على الرغنم أن البلدة لا تحوي أياً من عناصر تنظيم داعش". 

وفي سياق متصل، ذكرت معلومات متطابقة أن "جيش النظام السوري أعاد السيطرة على بلدة خناصر الاستراتيجية في ريف حلب الجنوبي الشرقي بعد اشتباكات مع تنظيم داعش".

وشن تنظيم "داعش" قبل يومين هجوماً على نقاط تابعة لجيش النظام في خناصر، ما أدى لقطع طريق الإمداد الوحيد لجيش النظام الرابط بين ريف حماة ومناطق سيطرة النظام في مدينة حلب.

ويأتي استمرار القصف الروسي في وقت تجري التحضيرات لبدء سريان هدنة وفق خطة أمريكية روسية في منتصف ليل الجمعة -السبت.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل استجابت خطة وزارة الطاقة لغضب الشارع؟

نعم
لا
جزئياً
close icon