تركيا تطلق سراح الصحفي "رامي الجراح" بعد احتجازه لأيام

تركيا تطلق سراح الصحفي

تقارير | 25 05 2020

أفرجت السلطات التركية، عن الناشط الصحفي السوري "رامي الجراح"، وذلك بعد أن أوقفه عناصر الأمن في مبنى الهجرة في مدينة غازي عنتاب، قبل أربعة أيام، خلال محاولته تجديد إقامته في تركيا، واقتادوه إلى مركز احتجاز في المدينة.

وأكد "الجراح"، اليوم السبت، من خلال منشور على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، الإفراج عنه من قبل السلطات التركية، دون توضيح أسباب احتجازه الذي استمر لمدة 4 أيام.

وكتب "لقد أفرجت السلطات التركية عني منذ قليل، أتوجه بالشكر لكل من دعمني وساهم بنشر خبر احتجازي، للأسف لم تتضح حتى الساعة تفاصيل أو أسباب اعتقالي، وكذلك التهم الموجهة إلي، ولكنني فهمت أن السبب الأساسي هو عبوري إلى سوريا".

رامي من مواليد 1984 في قبرص، نشأ في بريطانيا، وينحدر من عائلة دمشقية، وهو نجل الكاتب السوري نوري الجراح، الذي طالب السلطات التركية، أمس الجمعة، بالكشف عن مكان ابنه، وإطلاق سراحه فوراً.

وكانت، لجنة حماية الصحفيين الدولية، ومقرها نيويورك، قد طالبت أيضاً السلطات التركية بضرورة الإفراج عن رامي الجراح، وقالت منسقة برنامج اللجنة في أوروبا وآسيا "نينا أوغنيانوفا": "إننا نطالب حالًا بإطلاق سراح الجراح، والسماح له بالعمل في تركيا دون معوقات".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل استجابت خطة وزارة الطاقة لغضب الشارع؟

نعم
لا
جزئياً
close icon