تقارير | 25 05 2020
الاتحاد الجديد يهدف إلى توحيد الجهود بين الإعلاميين ورص الصفوف للوقوف في وجه المتغيرات على الساحة الثورية في مدينة حلب، بحسب ما يقول الصحفي "رأفت الرفاعي":
"نحن فقط اجتمعنا بعد اغتيال الناشط الإعلامي محمد السعيد، كان هناك رسالة موجهة للإعلام في حلب وهي إسكات هذا الصوت الحر.. ميثاق شرف الاتحاد تم وضعه بعناية بحيث يتحول إلى عقد، الطرف الأول هو اتحاد الإعلاميين والطرف الآخر هي القوى العاملة على الأرض وسنعمل على إلزام القوى العسكرية الموجودة لممارسة دورها في حماية الصحفيين والصحافة الحرة من أجل تجنب أي انتهاكات مقبلة في حلب".
عدد الأعضاء في هذا الاتحاد، وصل إلى أكثر من ثلاث مئة صحفي وناشط إعلامي، يعملون ضمن المؤسسات الإعلامية المختلفة، كما ضم مجموعة كبيرة من الإعلاميين المستقلين.
واتفق الأعضاء على تشكيل لجنة مهمتها التواصل مع جميع التشكيلات العسكرية في المدينة، لتنظيم العمل الإعلامي وحفظ حقوق الإعلاميين، ولاقى تشكيل الاتحاد ترحيبا كبيرا من الناشطين في المدينة.