تقارير | 25 05 2020
بينما تستمر موجات اللجوء السوري إلى أوروبا، قرر جلال السباحة عكسها، فعاد ابن الخمسة والعشرين عاماً، إلى سوريا، بعدما قضى ستة أشهر لاجئاً في إحدى دول الاتحاد الأوروبي.
"لم يكن قرار العودة بالأمر السهل، وخاصة بعد تحمل عذاب الطريق والسفر بالبداية لم يكن قرار اللجوء خياراً بل كان واقعاً"، يقول جلاء ابن السويداء، ويضيف أن عدة أسباب دفعته بالرجوع إلى بلده، حيث لم يستطع تحمل معيشة اللاجئ، فالكامبات غير نظيفة، والمعاملة فيها ليست لائقة حسب تعبيره، وعانى من مرض انتقل إليه من أحد اللاجئين هناك. ولما شفي منه، اتخذ قراره.

قرار جلال بالعودة، أثر على صديقه وسيم الشاب العشريني، الذي يدرس في جامعة دمشق، وكان يبحث عن سبيل للهجرة إلى أوروبا.
ويقول وسيم: "بالتأكيد في هذه الظروف القاسية فكرة السفر أو اللجوء هي في بال كل شاب سوري، وبالفعل كنت أنوي على السفر، ولكن بعد عودة جلال بهذه القصص، لا نريد الفرار من الحرب إلى ما هو أسوأ منها".