الطفل حسين بترت يده ولا زال يحاول الكتابة!

الطفل حسين بترت يده ولا زال يحاول الكتابة!

تقارير | 25 05 2020

القصف على مناطق المعارضة بمدينة حلب ومخلفاته، لم يوفر شيئاً على ما يبدو، والمتضرر الأكبر، هم الأطفال، منهم قضى نحبه، وآخرون فقدو أعضاءً من أجسادهم، وأصبحوا أمام تحديات كثيرة.

الطفل حسين، أحد أولئك الذين تضرروا، كان على سطح منزله، في حي بستان القصر الحلبي، فتعرض المكان لغارة جوية من قوات النظام السوري، بقنابل عنقودية، صعدت والدته لتتفقده، فوجدت يديه، مليئتان بالدماء.

ويبدو أن الطفل، تعرض لإصابة بشظية من مخلفات تلك القنابل، تم إسعافه إلى مشفى ميداني بالحي فوراً، وحين فاق من التخدير، وجد نفسه بلا أحدِا يديه، ومذاك الوقت، يعاني حسين من اكتئاب نفسي شديد، يصل أحياناً إلى ضرب نفسه، بسبب رؤية الأطفال الآخرين من عمره، يلعبون ويمارسون حياتهم الطبيعية، وهو لا يستطيع، بيد أنه، لا يتوقف عن محاولة الكتابة والدراسة.

استمعوا للقصة كاملة، عبر الملف الصوتي:

 

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

ما احتمال تحرك سوريا عسكرياً داخل لبنان ضد "حزب الله"؟

احتمال كبير
احتمال محدود
لا أعتقد أن ذلك سيحدث
close icon